موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٥٤ - م
ممكن الوجود
- إنّ الموجودات على ضربين: أحدهما- إذا اعتبر ذاته لم يجب وجوده، و يسمّى (ممكن الوجود). و الثاني- إذا اعتبر ذاته وجب وجوده، و يسمّى (واجب الوجود). و إذا كان ممكن الوجود- إذا فرضناه غير موجود لم يلزم منه محال، و لا غنى بوجوده عن علّة. و إذا وجب- صار واجب الوجود بغيره (ف، ع، ٤، ٣)- كل ممكن الوجود بذاته لا يخلو في وجوده:
إما أن يكون عن ذاته، أو عن غيره، أو لا عن ذاته و لا عن غيره (س، ع، ٥٥، ١٦)- إنّ الواجب الوجود بذاته لا علّة له، و إنّ الممكن الوجود بذاته له علّة، و إنّ الواجب الوجود بذاته واجب الوجود من جميع جهاته، و إنّ الواجب الوجود لا يمكن أن يكون وجوده مكافئا لوجود آخر، فيكون كل واحد منهما مساويا للآخر في وجوب الوجود و يتلازمان.
و إنّ الواجب الوجود لا يجوز أن يجتمع وجوده عن كثرة البتّة. و إنّ الواجب الوجود لا يجوز أن تكون الحقيقة التي له مشتركا فيها بوجه من الوجوه، حتى يلزم من تصحيحنا ذلك أن يكون واجب الوجود غير مضاف، و لا متغيّر، و لا متكثّر، و لا مشارك في وجوده الذي يخصّه (س، شأ، ٣٧، ١١)- إنّ كل ما هو ممكن الوجود باعتبار ذاته، فوجوده و عدمه كلاهما بعلّة، لأنّه إذا وجد فقد حصل له الوجود متميّزا من العدم، و إذا عدم حصل له العدم متميّزا من الوجود (س، شأ، ٣٨، ١١)- أما الحق فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا، و يفهم منه الوجود الدائم، و يفهم منه حال القول أو العقد الذي يدلّ على حال الشيء في الخارج إذا كان مطابقا له، فنقول: هذا قول حق، و هذا اعتقاد حق. فيكون الواجب الوجود هو الحق بذاته دائما، و الممكن الوجود حق بغيره، باطل في نفسه. فكل ما سوى الواجب الوجود الواحد باطل في نفسه (س، شأ، ٤٨، ٨)- الممكن الوجود بذاته ليس خيرا محضا، لأنّ ذاته بذاته لا يجب له الوجود بذاته، فذاته تحتمل العدم، و ما احتمل العدم بوجه ما فليس من جميع جهاته بريئا من الشر و النقص (س، شأ، ٣٥٦، ٢)- إنّ الممكن الوجود هو الذي متى فرض غير موجود أو موجودا لم يعرض منه محال (س، ن، ٢٢٤ ٢٢)- الواجب الوجود هو الضروري الوجود، و الممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه أي لا في وجوده و لا في عدمه (س، ن، ٢٢٤، ٢٣)- الممكن الوجود هو الذي متى فرض غير موجود و موجودا لم يلزم منه المحال (ب، م، ٥، ٢)- الممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه لا في وجوده و لا في عدمه (ب، م، ٥، ٤)- الممكن الوجود باعتبار ذاته فوجوده و عدمه بعلّة (ب، م، ٥، ٩)- ما ليس بواجب و لا ممتنع فهو ممكن الوجود (بغ، م ٢، ٢٣، ١)- الممكن الوجود بذاته إذا صار موجودا فوجوده عن غيره و بغيره (بغ، م ٢، ٢٣، ٢)- إنّ الممكن بوجوده لا يستغني عن العلّة، إذ لو استغنى لترجّح الوجود بماهيّته، فصار واجبا بذاته بعد أن كان ممكنا، و هو محال (سه، ل، ١٣٣، ١٠)