موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٢٠ - م
المعقولات الإرادية مزمعا أن يوجد بالفعل خارج النفس أن يعلم أوّلا الأحوال التي من شأنها أن تقترن به عند وجوده (ف، س، ١٧، ١٩)
معقولات صادقة
- أما أن الإمكان يستدعي مادة موجودة فذلك بيّن، فإن سائر المعقولات الصادقة لا بد أن تستدعي أمرا موجودا خارج النفس، إذ كان الصادق كما قيل في حدّه: إنه الذي يوجد في النفس على ما هو عليه خارج النفس. فلا بد في قولنا في الشيء: إنه ممكن أن يستدعي هذا الفهم شيئا يوجد فيه هذا الإمكان (ش، ته، ٧٦، ٢٣)
معقولات طبيعية
- يلزم في الأشياء المعقولة التي تدوم واحدة بالنوع إذا احتيج إلى إيجادها خارج النفس أن تقترن بها الأحوال و الأعراض التي شأنها أن تقترن بها إذا أزمعت أن توجد بالفعل خارج النفس، و ذلك عام في المعقولات الطبيعية التي توجد و تدوم واحدة بالنوع، و في المعقولات الإرادية، غير أن المعقولات الطبيعية التي توجد خارج النفس إنما توجد عن الطبيعة و تقترن بها تلك الأعراض بالطبيعة (ف، س، ١٧، ١٥)
معقولات عملية
- إن هذه المعقولات العملية، سواء كانت معقولات قوى أو مهن حادثة و موجودة فينا أولا بالقوة و ثانيا بالفعل، فذلك من أمرها بيّن، فإنه يظهر عند التأمل أن جلّ المعقولات الحاصلة منها إنما تحصل بالتجربة و التجربة إنما تكون بالإحساس أولا و التخيّل ثانيا. و إذا كان ذلك كذلك فهذه المعقولات إذن مضطرة في وجودها إلى الحس و التخيّل فهي ضرورة حادثة بحدوثها و فاسدة بفساد التخيّل (ش، ن، ٨٥، ١٨)
معقولات كثيرة
- كثرة المعقولات في العقل الواحد بعينه كالحال في العقل منا هو شيء تابع للتغاير الذي يوجد فيه أي بين العقل و المعقول منا، لأنه إذا اتّحد العقل و المعقول اتّحادا تامّا لزم أن تتحد المعقولات الكثيرة التي لذلك العقل فتصير و ذلك العقل شيئا واحدا و بسيطا من جميع الوجوه، لأنه إذا بقيت المعقولات الحاصلة في العقل الواحد كثيرة فلم تتّحد إذا بذاته فذاته إذا غيرها (ش، ت، ١٧٠٦، ٧)
معقولات كلّية
- المعقولات الكلّية ... ليست تقبل الانقسام ... إذ كانت ليست صورا شخصية (ش، ته، ٣٠٨، ١٩)
معقولية
- معقولية الشيء بعينها هي وجوده المجرّد عن المادة و علائقها. فإذا وجد الشيء هذا النحو من الوجود في الأعيان كان معقولا لذاته، و إن كان في الذهن و لم يكن مجرّدا في الأعيان كان معقولا لذاته (ف، ت، ٩، ٥)
معلّم أول
- إنّ المعلّم الأول هو العالم الأول (بغ، م ٢، ١٣٤، ٢١)