موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٢ - م
و الجار و الصديق، و غير النظير ما كان المضافان في الأسماء مختلفين كالأب و الابن (ص، ر ١، ٣٢٧، ٨)- المضاف أبدا عارض لمقولة من البواقي فهو تابع لها في قبول التنقّص و التزيّد (س، ن، ١٠٦، ٤)- إن الأنواع من المضاف و إنها أمور ليست موجودة بذاتها إذ كان بيّنا من أمر المضاف أنه إنما يقال بالإضافة إلى شيء و أنه إذا ارتفع الذي يضاف إليه ارتفع. فأما أن الأنواع من المضاف فهو بيّن من حدودها، و ذلك أن النوع هو أخص كلّيين يليق أن يجاب به في جواب ما هو الشيء كما قيل في صناعة المنطق (ش، ت، ١١٧، ٩)- الحركات و الأعراض و المضاف و الحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، ٢٧٩، ١٢)- إن أحد أنواع المضاف المحدود هو مثل الضعف و النصف و كل ما ضرب في عدد إلى العدد الخارج، إذ كان العدد الخارج هو ضعف للعددين المضروبين أحدهما في الآخر بقدر ما في كل واحد منهما من الآحاد (ش، ت، ٦١٢، ٥)- ما كان من المضاف الموجود في العدد فمنه ما تكون الإضافة فيه محدودة مثل قولنا إن الضعف ضعف للنصف، و قولنا إن ضرب العدد في عدد هو تضعيف أحدهما بقدر ما في الثاني من الآحاد، و مثل قولنا الاثنان ضعف الواحد و الثّلاثة ثلاثة أضعاف الواحد، و كذلك سائر أنواع الأعداد المنسوبة إلى الواحد (ش، ت، ٦١٣، ٥)- أما ما كان من نوع المضاف مثل المعقول و المعلوم و المحسوس فيقال فيه إنه من المضاف لأن ما هو من المضاف بجوهره عرض له، أعني أن العقل الذي هو في جوهره من المضاف لما عرض له أن كان مضافا للمعقول عرض للمعقول أن كان من المضاف لا أن الإضافة شيء في جوهر المعقول مثل ما هي في جوهر العقل بل من جهة أن الإضافة عارض له. فهذا هو معنى قوله (أرسطو) في أمثال هذه أنها من المضاف من قبل أن شيئا آخر من المضاف بجوهره يحمل عليها. فكأنه قال إن الإضافة نوعان: إضافة في جوهر المضافين من الطرفين، و إضافة هي في جوهر الواحد منهما و هي في الثاني من قبل الأول و الصنف الأول كلاهما من المضاف بذاته.
و الثاني أحدهما هو من المضاف بذاته و الآخر من قبل غيره (ش، ت، ٦١٧، ١٤)- إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته و هو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، و الصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس و المعقول، فإن المعقول و المحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل و الحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، ١٣٤٥، ٢)- إن المضاف على نوعين: أحدهما المضافات بذاتها و هذه هي التي كل واحد منهما إنما الوجود له من حيث هو مضاف إلى الثاني و هذه المضافة هي التي تلحقها ضدّية ما مثل القليل و الكثير، و الثاني التي ليست مضافة بذاتها و هي التي ليس يلحقها تضاد مثل العلم و المعلوم (ش، ت، ١٣٤٥، ١٠)- إنه يلزم أن يكون الجوهر و المضاف داخلين