موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨ - أ
هي بسيطة لا تقبل الصغر و الكبر (ش، ته، ١٤٣، ٥)- البسيط يقال على معنيين: أحدهما ما ليس مركّبا من أجزاء كثيرة و هو مركّب من صورة و مادة، و بهذا يقولون (الفلاسفة) في الأجسام الأربعة أنها بسيطة، و الثاني يقال على ما ليس مؤلّفا من صورة و مادة مغايرة للصورة بالقوة و هي الأجرام السماوية (ش، ته، ١٤٤، ١٧)- الأجرام السماوية لا خلاف عندهم (الفلاسفة) أنه ليس فيها قوة الجوهر، فليست ضرورة ذات مادة كما هي الأجرام الكائنة (ش، ته، ١٥٨، ١٢)- الأجرام السماوية هي ذوات عقول و شوق (ش، ته، ٢٧٠، ١٠)- الأجرام السماوية إن كانت تتخيّل فبمثل هذا الخيال الذي هو من طبيعة الكلّي لا الخيال الجزئي المستفاد من الحواس (ش، ته، ٢٧٩، ٢٩)- الأجرام السماوية إن تبيّن من أمرها أنها تعقل ما هاهنا من جهة ما تتخيّل، فذلك من جهة الخيالات العامة التي تلزم الحدود لا من جهة الخيالات الجزئية التي تلزم الإحساسات، و الأظهر أن لا يكون ذلك عن التصوّر الجزئي (ش، ته، ٢٨٠، ١٧)- الأجرام السماوية ... تقبل الإضاءة و تؤديها إلى الهواء فتفعل فيه تسخينا و إن لم تفعله في الأجرام السماوية (ش، سم، ٦٦، ١٣)- الأجرام السماوية أزلية بالشخص و الأسطقسّات بالنوع (ش، سك، ١٢٠، ٢٠)- الفاعل الأقصى لهذا الاختلاط و المزاج (في الأجسام) على نظام و دور محدود هي الأجرام السماوية (ش، ن، ٢٨، ١١)- الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة، إذ كانت متصوّرة و هذا برهان سبب و وجود، و لأن الحركة إنما تكون مع شوق، فهي ضرورة ذات شوق نطقي و ليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط. فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته، و هذه الأجرام أزلية و لا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا. فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس (ش، ما، ١٤٧، ١٦)- إذا امتنع أن يكون لهذه الأجرام (السماوية) تخيّل فليس لها حركات جزئية، و إنما حركتها واحد و متصلة (ش، ما، ١٤٨، ٨)- الأجرام السماوية ... غير متناهية (ش، ما، ١٦٦، ٢١)- السبب في وجود مواد الأجرام السماوية صورها فقط (ش، ما، ١٦٧، ١٠)
أجرام علوية
- الأجرام العلوية علل و أسباب لتلك و ليست بعلل و أسباب لهذه (ف، فض، ٣، ١٤)- إنّ الأجرام العلوية في ذواتها غير قابلة للتأثيرات و التكوينات و لا اختلاف في طباعها (ف، فض، ١٣، ١٠)- الأجرام العلوية كاملة، و هي بالفعل، ما فيها شيء بالقوة، إلّا ما يرجع إلى أخسّ أغراضها، و هو الوضع، كما سيأتي. و لا يقصد الأشراف الأخس لأجل الأخس في نفسه البتّة (غ، م، ٢٧٧، ٣)
أجرام فلكية
- الأجرام الفلكية إذن لها قوة التمييز، فهي إذن ناطقة اضطرارا. و أيضا لا تخلو أن تكون