موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٥ - م
محتاج إلى غيره
- إن المحتاج إلى غيره لا يكون واجب الوجود (ش، ته، ١٨٣، ١٣)
محدث
- إن قيل ما المحدث؟ فيقال ما كونه غيره (ص، ر ٣، ٣٦٠، ١٣)- المحدث أيضا على وجهين: أحدهما هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة. و الآخر هو الذي لزمانه ابتداء و قد كان وقت لم يكن و كانت قبلية هو فيها معدوم و قد بطلت تلك القبلية- و معنى ذلك كله أنّه يوجد زمان هو فيه معدوم، و ذلك لأنّ كل ما لزمان وجوده بداية زمانية دون البداية الإبداعية فقد سبقه زمان و سبقته مادة قبل وجوده لأنّه قد كان لا محالة معدوما (س، ن، ٢١٨، ١٣)- المحدث هو الكائن بعد أن لم يكن (س، ن، ٢٢٣، ٩)- إنّ المحدث قد يعنى به المحدث الزماني، و قد يعنى به المحدث الإبداعي أي المعلول الذي له موجد و لا يسبقه موجده بزمان (بغ، م ٢، ٣٢، ٢)- إنّ معنى المحدث أنّه الذي تقدّم وجوده زمان لم يكن فيه موجودا لا غير (بغ، م ٢، ٤١، ١٥)- الموجود بعد العدم وجوده عن غيره و ذلك الغير هو العلّة الموجبة. فلكل محدث محدث أعني لكل موجود بعد عدم علّة سابقة لا محالة (بغ، م ٢، ٥٥، ٦)- المحدث للإنسان المشار إليه بإنسان آخر يجب أن يترقّى إلى فاعل أول قديم لا أول لوجوده، و لا لإحداثه إنسانا عن إنسان. فيكون كون إنسان عن إنسان آخر، إلى ما لا نهاية له، كونا بالعرض، و القبلية و البعدية بالذات. و ذلك أن الفاعل الذي لا أول لوجوده، كما لا أول لأفعاله التي يفعلها بلا آلة، كذلك لا أول للآلة التي يفعل بها أفعاله، التي لا أول لها، التي من شأنها أن تكون آلة (ش، ته، ٣٦، ١٧)- المحدث (يكون) لفاعل محدث (ش، ته، ٥٧، ٢٠)- الذي أفاد الحدوث الدائم أحق باسم الإحداث من الذي أفاد الإحداث المنقطع. و على هذه الجهة فالعالم محدث لله سبحانه و اسم الحدوث به أولى من اسم القدم. و إنما سمّت الحكماء العالم قديما تحفظا من المحدث الذي هو من شيء و في زمان و بعد العدم (ش، ته، ١٠٥، ٥)- كل محدث فقد كان قبل وجوده ممكن الوجود (ر، م، ١٣٥، ١٨)- إنّ كل محدث فإنّه مسبوق بمادّة فيها إمكان وجوده. و ذلك المحدث قد يكون تارة موجودا عن تلك المادة كالأعراض و تارة فيها كالصور و تارة معها كالنفوس الناطقة (ر، م، ١٣٦، ٨)- إنّ كل محدث فهو مسبوق بالزمان (ر، م، ١٣٦، ١١)- قالوا (الفلاسفة) كل محدث فإنّ وجوده سابق على عدمه (ر، م، ٦٦٠، ٩)- كل محدث فإنّه قبل حدوثه ممكن و إلّا فقد انتقل من الامتناع إلى الوقوع (ر، ل، ٩٣، ٥)- الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا، أمّا القديم فهو لا أول لوجوده و هو اللّه سبحانه و تعالى، و المحدث ما لوجوده أول و هو ما عداه (ر، مح، ٦٧، ١١)- زعمت الفلاسفة أنّ كل محدث فهو مسبوق بمادة و مدّة (ر، مح، ٦٩، ٩)- المحدث إمّا أن يكون متحيّزا أو قائما بالمتحيّز أو لا متحيّز و لا قائم بالمتحيّز (ر، مح،