موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٧٣ - م
النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، ١٢٦، ٣)- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، ٦، ١٢)
مجتمع من صورة و مادة
- إن المجتمع الحادث من الصورة و المادة هو الذي به يقال في موجود موجود إنه يتكوّن (ش، ت، ٨٦٤، ٦)
مجد
- إن العظمة و الجلالة و المجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله، إما في جوهره، و إما في عرض من خواصّه. و أكثر ما يقال ذلك فينا.
إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا، مثل اليسار و العلم، و في شيء من أعراض البدن (ف، أ، ٣٥، ٣)
مجرّبات
- المجرّبات و هي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرّر المشاهدة مرّة بعد أخرى كقولنا شرب السقمونيّا يسهل الصفراء. و هذا الحكم إنّما يحصل بواسطة مشاهدة كثيرة (جر، ت، ٢١٣، ١٠)
مجرّد
- المجرّد ما لا يكون محلّا لجوهر و لا حالّا في جوهر آخر و لا مركّبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة (جر، ت، ٢١٣، ٧)- كل مجرّد يمكن أن يعقل. لأنّ المانع من كون الشيء معقولا إنّما هو اللواحق المادية، و المجرّد منزّه عنها فلا مانع من كونه معقولا (ط، ت، ٢٤٠، ٦)- الحدوث مشروط بالمادة ... و المجرّد بريء عن المادة (ط، ت، ٢٤١، ٦)
مجرّدات
- لا يمكن إدراك الجزئي من حيث هو جزئي، إلّا بالإحساس أو التخيّل، أو ما يجري مجراهما من الآلات الجسمانية. و أمّا المجرّدات، فلا يمكن إدراكها إلّا بمفهومات كلّية غير مانعة من الاشتراك، بالنظر إلى أنفسها، و إن كانت في الواقع مختصّة بواحد منها، غير صادقة بالفعل على غيره (ط، ت، ٢٥٦، ١٤)
مجمع الأضداد
- مجمع الأضداد هو الهويّة المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف (جر، ت، ٢١٣، ١٩)
مجهول
- لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة سمّي كل مجهول ممكنا و ليس الأمر كذلك إذ العكس في هذه القضية غير صحيح على المساواة لكنه على جهة الخصوص و العموم، فإنّ كل ممكن مجهول و ليس كل مجهول بممكن (ف، فض، ٦، ٤)