موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٦ - أ
أشياء غير متناهية
- الأشياء المعلومة هي التي يحصرها الذهن، و أما الأشياء الغير متناهية فليس يحصرها الذهن فهي غير معلومة (ش، ت، ٣٨، ٣)
أشياء غير ممكنة
- إن الأشياء الممكنة يكون فيها الظن الواحد بعينه مرة صادقا و مرة كاذبا و نحن لا نشعر بذلك؛ و أما في الأشياء الغير ممكنة التي ليس تنتقل من التركيب إلى الانفصال و لا من الانفصال إلى التركيب فليس يمكن ذلك فيها بل يكون الصادق فيها صادق أبدا و الكاذب كاذب أبدا (ش، ت، ١٢٢٢، ١١)
أشياء فاعلة
- قد تختلف الأشياء الفاعلة بعضها في بعض بالقوة و الفعل من قبل اختلافها في الهيولى و الصورة و بنحو آخر غير الذي به تختلف الأشياء المنفعلة ... مثال ذلك أن الإنسان هيولاه الأسطقسّات الأربعة و المحرّك القريب له الأب و البعيد الشمس و الفلك المائل: فأما الإنسان فهيولاه و هيولى الأب و صورتهما واحدة، و أما الشمس و الفلك المائل فليست هيولاها و هيولى الإنسان و لا صورتها واحدة (ش، ت، ١٥٤٠، ٥)- كما أن الأشياء المنفعلة تختلف في القوة و الفعل من قبل اختلاف صورها و موادّها، كذلك الأشياء الفاعلة تخالف المنفعلة أيضا بالقوة و الفعل من قبل اختلاف هيولاها و صورها (ش، ت، ١٥٤٠، ١٤)
أشياء فاعلة مؤثّرة
- نشاهد الأشياء الفاعلة المؤثّرة صنفين: صنف لا يفعل إلا شيئا واحدا فقط و ذلك بالذات مثل الحرارة تفعل حرارة و البرودة تفعل برودة و هذه هي التي تسميها الفلاسفة فاعلات بالطبع.
و الصنف الثاني: أشياء لها أن تفعل الشيء في وقت و تفعل ضده في وقت آخر و هذه هي التي تسميها مريدة و مختارة، و هذه إنما تفعل عن علم و رويّة (ش، ته، ٩٨، ١١)
أشياء فوق الطبيعة
- من بحث الأشياء التي فوق الطبيعة، أعني التي لا هيولى لها و لا تقارن الهيولى، فلن يجد لها مثلا في النفس، بل يجدها بالأبحاث العقلية (ك، ر، ١١٠، ٧)
أشياء كائنة
- للأشياء الكائنة سببان خارجان أيضا بالذات و هما الفاعل و الغاية، و الغاية هي التي لأجلها توجد (س، ن، ١٠١، ١٩)- يلزم أن يكون للأشياء الكائنة إنيّة قديمة قائمة يلزم عن تلك الإنيّات خروجها و لا بدّ إلى الفعل، مثل ما يقال في التمثيل الشرعي أن الأشياء هي مكتوبة في لوح محفوظ و أن ما كتب في ذلك اللوح يخرج إلى الفعل (ش، ت، ٧٣٤، ١)- جميع الأشياء التي تكون هي شيء ما من المقولات العشر، و تتكوّن من شيء ما و هو العنصر و بشيء ما و هو الفاعل (ش، ت، ٨٣٩، ٣)
أشياء كائنة فاسدة
- الأشياء الكائنة الفاسدة التي تظهر- إنما تظهر من الأمزجة التي تظهر فيها على النسب المختلفة التي تعطيها الاستعداد لقبول الخلق