موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٤ - أ
الأشخاص للأنواع (ك، ر، ١٠٧، ٥)- الأشياء الجزئية، قد تعقل كما تعقل الكلّيات، من حيث تجب بأسبابها منسوبة إلى مبدأ نوعه في شخصه متخصّص به. كالكسوف الجزئي، فإنّه قد يعقل وقوعه بسبب توافي أسبابه الجزئية، و إحاطة العقل بها، و تعقّلها كما تعقل الكلّيات (س، أ ٢، ٢٨٦، ٣)- الأشياء الجزئية مؤلفة ممّا بالقوة و ممّا بالفعل (ش، ما، ١٠٥، ٢)- أما الأشياء التي تتركّب حينا و تنفصل حينا فهي الأشياء الجزئية، و ذلك أن هذا المثلث المشار إليه قد يتركّب فتوجد فيه الزوايا المعادلة لقائمتين، و قد تنفصل فيعود الصادق فيها كاذبا من ذاته. و لذلك ما قيل إن مقابل الصادق منها في حين صدقه كاذبا ممكن (ش، ما، ١١٢، ٦)
أشياء حادثة
- الأشياء الحادثة على ضربين: منها ما هو جار مع الدهر و يتعلّق في وجوده بالذات الأولى، و تلك لا يلزمها التناهي و غير التناهي، و القبل و البعد الذي من قبل الزمان، بل التي من قبل المعنى الذي يتعلّق بالتصوّر و الإضافة إلى وجود الذات الأولى. و الضرب الثاني الحادثة في الزمان، و هو محصور بين ظرفين بقبل و بعد (تو، م، ٢٧٨، ١٨)
أشياء ذوات مقادير
- الأشياء ذوات المقادير، و الأعداد ذوات التركيب- لا يجوز أن تحصل بالفعل بلا نهاية، و لا يجوز بعد بلا نهاية في الفراغ و الملاء إن جاز وجود نهاية (ف، ع، ١١، ١٢)
أشياء سرمدية
- كلّما كان من الأشياء السرمدية و هي التي هي غير كائنة متحرّكا بحركة النقلة فله مادة، غير أنه ليست مادة الكائنة لكن مادة التي تتحرّك من أين إلى أين و هي النقلة (ش، ت، ١٤٤٧، ٩)
أشياء صناعية
- للأشياء كلّها طبيعية كانت أو صناعية كمالين:
كمالا حين ما ينفعل حافظا للانفعال، و كمالا حين يتمّ الانفعال و التغيّر. فإن المبنى له كمالان: كمال حين ما يبنى من جهة ما شأنه أن ينبني و يوجد له الانبناء زمانا ما، و كمال حين يصير بيتا فإنه لا الانبناء كان قبل أن تحرّك الحجارة و اللبن و لا بعد أن فرغ البيت لكن فيما بين ذلك (ش، سط، ٤٨، ٨)
أشياء ضرورية
- سبب علّة الأشياء التي لا يمكن أن تكون بنوع آخر هو الحدّ الأوسط الذي يوجد في القياس الذي ينتجها. و ذلك أنه إن كان الحدّ الأوسط من طبيعة الممكن كان ذلك الشيء من طبيعة الممكن، و إن كان من طبيعة الضروري كان ذلك الشيء من طبيعة الضروري. و هذا أيضا على قسمين: إما أن يكون الحدّ الأوسط علّة له فيكون من الأشياء التي إنما صارت ضرورية من قبل أن عللها ضرورية بذاتها، و إن كان الحدّ الأوسط ليس علّة صارت تلك الأشياء ضرورية بذاتها و جوهرها لا لعلّة أوجبت لها الضرورة.
و هذه هي الأشياء البسيطة التي لا علل لها (ش، ت، ٥٢٢، ٣)
أشياء طبيعية
- إن الأشياء الطبيعية قوامها من هاتين الطبيعتين