موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٤٣ - م
التقدّم الذي في الذهن، فإن الكلّيات هي متقدّمة في الذهن على الجزئيات إذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات، فلذلك قد يظنّ أن الكلّيات هي جواهر (ش، ت، ١٥٤٤، ٦)
مبادئ الشرائع
- إن الحكماء من الفلاسفة ليس يجوز عندهم التكلّم و لا الجدل في مبادئ الشرائع، و فاعل ذلك عندهم محتاج إلى الأدب الشديد. و ذلك أنه لما كانت كل صناعة لها مبادئ و واجب على الناظر في تلك الصناعة أن يسلّم مبادئها و لا يعرض لها، و لا بإبطال، كانت الصناعة العملية الشرعية أحرى بذلك، لأن المشي على الفضائل الشرعية هو ضروري عندهم، ليس في وجود الإنسان بما هو إنسان، بل و بما هو إنسان عالم. و لذلك يجب على كل إنسان أن يسلّم مبادئ الشريعة و أن يقلّد فيها و لا بدّ الواضع لها فإن جحدها و المناظرة فيها مبطل لوجود الإنسان، و لذلك وجب قتل الزنادقة.
فالذي يجب أن يقال فيها أن مبادئها هي أمور إلهية تفوق العقول الإنسانية فلا بد أن يعترف بها مع جهل أسبابها (ش، ته، ٢٩٤، ١٠)
مبادئ طبيعية
- إنّ المبادئ الطبيعية التي في الإنسان و في التعليم غير كافية في أن يصير الإنسان بها إلى الكمال الذي لأجل بلوغه كوّن الإنسان، و يتبيّن أنه يحتاج فيه إلى مبادئ نطقية عقلية يسعى الإنسان بها نحو ذلك الكمال (ف، س، ١٣، ١٢)
مبادئ عامة
- المبادئ العامة أعرف عندنا في الطلب و أمكن أن نقف عليها بسهولة من جهة العموم اللاحق لها (ش، سط، ٣٠، ٢٣)
مبادئ العلوم
- مبادئ العلوم هي مبادئ الوجود، فالعلم بالشيء و المعرفة به إنّما يتمّ بمعرفة مسائله من أجزاء و جزئيات و أسباب و مبادئ (بغ، م ١، ٣، ٦)
مبادئ العلوم الجزئية
- إنّ مبادئ العلوم الجزئية هي أشياء من الموجودات و الموجود المطلق أعمّ منها، و العلم الجزئي الذي تحته تتسلّم مبادئه من هذا العلم تسلّما غير مستو في النظر لأنّ معرفة الأخصّ إنّما تتمّ و تكمل بمعرفة ما هو أعمّ منه (بغ، م ٢، ٤، ٩)
مبادئ العمل
- مبادئ العمل يجب أن تؤخذ تقليدا، إذ كان لا سبيل إلى البرهان على وجوب العمل إلا بوجود الفضائل الحاصلة عن الأعمال الخلقية و العملية (ش، ته، ٣٢٦، ٩)
مبادئ قريبة
- إن المبادئ القريبة ليست في جميع الجواهر طبيعة واحدة بل صور البسائط غير صور المركّبات و هيولاها القريبة غير هيولاها لكنها واحدة بالتناسب، و ذلك أنها في البسائط الهيولى الأولى و الصور المتضادة الجوهرية و في المركّب من البسائط القوة التي في البسائط على قبول الصور المركّبة من الصور القريبة و التمامية و هذه الصور (ش، ت، ١٥٢٠، ٨)