موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٤٤ - م
مبادئ الكون
- إنّ مبادئ الكون تنتهي إلى قرب علل أو بعدها، و ذلك بالحركة (س، شأ، ٣٧٤، ١٧)
مبادئ مفارقة
- (الفرق) بين المبدأ الأول و سائر المبادئ المفارقة ... أن سائر المبادئ يظهر من أمرها أنها مختارة و متشوّقة من أجل غيرها أعني مبادئ سائر الحركات السماوية ما عدى الحركة اليومية، و أما محرّك هذه الحركة فقد يظهر أنه مختار بذاته إذ كان الكل متحرّكا نحوه حركة أسرع و أعظم من الحركات التي تخص واحدا واحدا منها فهو المختار بذاته و المتشوّق للكل. و ما كان بهذه الصفة فهو الكامل جدا في الغاية (ش، ت، ١٦٠٤، ٩)- لما تقرّر أنه لا فرق بين العلم و المعلوم إلّا أن المعلوم في مادة و العلم ليس في مادة و ذلك في كتاب النفس، فإذا وجدت موجودات ليست في مادة وجب أن يكون جوهرها علما أو عقلا أو كيف شئت أن تسمّيها، و صحّ عندهم (الفلاسفة) أن هذه المبادئ مفارقة للمواد من قبل أنها التي أفادت الأجرام السماوية و الحركة الدائمة التي لا يلحقها فيها كلال و لا تعب، و أن كل ما يفيد حركة دائمة بهذه الصفة فإنه ليس جسما و لا قوة في جسم، و أن الجسم السماوي إنما استفاد البقاء من قبل المفارقات، و صحّ عندهم أن هذه المبادئ المفارقة وجودها مرتبط بمبدإ أول فيها، و لو لا ذلك لم يكن هاهنا نظام موجود (ش، ته، ١١٦، ٩)- المبادئ المفارقة ترجع إلى مبدأ واحد مفارق هو السبب في جميعها، و أن الصور التي في هذا المبدأ و النظام و الترتيب الذي فيه هو أفضل الوجودات التي للصور و النظام و الترتيب الذي في جميع الموجودات، و أن هذا النظام و الترتيب هو السبب في سائر النظامات و الترتيبات التي فيما دونه، و أن العقول تتفاضل في ذلك بحسب حالها منه في القرب و البعد (ش، ته، ١٣١، ١٧)- كل واحد من هذه المبادئ المفارقة و إن كان واحدا، بمعنى أن العاقل و المعقول فيه واحد، فهي في ذلك متفاضلة و أحقها بالوحدانية هو الأول البسيط ثم الذي يليه ثم الذي يليه (ش، ما، ١٥٤، ١٦)
مبادئ الوجود
- المعلومات الأول في كل جنس من الموجودات إذا كانت فيه الأحوال و الشرائط التي يفضى لأجلها بالفاحص إلى الحق اليقين فيما يطلب علمه من ذلك الجنس هي مبادئ التعليم في ذلك الجنس. و إذا كانت للأنواع التي يحتوي عليها ذلك الجنس فهي مبادئ الوجود لما يشتمل عليه ذلك الجنس مما يطلب معرفته و كانت مبادئ التعليم فيه هي بأعيانها مبادئ الوجود (ف، س، ٥، ١)- مبادئ الوجود أربعة: ما ذا، و بما ذا، و كيف وجود الشيء فإن هذه يعنى به أمر واحد، و عما ذا وجوده و لما ذا وجوده، فإن قولنا عما ذا وجوده ربما دلّ به على المبادئ الفاعلة و ربما دلّ به على المواد (ف، س، ٥، ١١)- إنما يصار إلى علم مبادئ الوجود إذا ابتدئ من مبادئ التعليم الذي يلتمس عليه علم أنواع، ثم اليقين بمبادئ الوجود فيما له منه مبادئ، و البلوغ في ذلك إلى استيفاء عدد المبادئ الموجودة فيه (ف، س، ٦، ١)