موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٤٠ - م
م، ٧، ٣)- يلزم ... في المبادي مرة إنها غير محدودة و مرة إنها محدودة. أما كونها غير محدودة و بالقوة فمن قبل أنها إن لم تكن كذلك لم يكن كون، و أما كونها محدودة فمن قبل أنه إن لم تكن محدودة لم يكن المتكوّن منها محدودا (ش، ت، ٩٩، ٩)- جميع القدماء قد أجمعوا على أن المبادي هي أضداد (ش، ت، ١٠٥، ٢)- المبادي يجب أن تكون غير الأشياء التي هي لها مبادئ و أن تكون بطبيعتها منفردة (ش، ت، ٢٣٤، ١)- إن العلل و المبادي التي للمقولات العشر و إن كانت عللا لأشياء مختلفة فللإنسان أن يضع أنها واحدة بطريق التناسب (ش، ت، ١٥٠٧، ٢)- إن المبادي و العلل أربعة، و الشيء الذي هو مبدأ و آخر غير الشيء الذي هو له مبدأ، و المحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه (ش، ت، ١٥٢٦، ٩)- إن المبادي إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادئ أمكن أن تنسب بنحوين: أحدهما على طريق الكلّية و الآخر على طريق الجزئية، و يعرف أن النسبة الحقيقية هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكلّيات أمورا غير موجودة خارج النفس و إنما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات (ش، ت، ١٥٤٣، ٥)- (المبادي) واحدة بالمناسبة و المقايسة أي يوجد في كل واحد من المقولات ما نسبته إلى مقولة مقولة نسبة واحدة. مثال ذلك أن نسبة صورة الجوهر إلى الجوهر هي نسبة صورة الكيف إلى الكيف و صورة الكم إلى الكم، و إن كانت الصورة في واحد واحد منها ليست تدل على معنى واحد (ش، ت، ١٥٥٢، ١)- المبادي تنزل من هذا الوجود المحسوس منزلة الصورة و الفاعل و الغاية، و لذلك ليس صدور الوجود المحسوس عنها على أنها من أجله بل هو من أجلها (ش، ما، ١٤٩، ٦)- المبادي التي ليست في هيولى إنما يغاير فيها الفاعل المفعول و العلّة المعلول بالتفاضل في الشرف في النوع الواحد لا باختلاف النوعية (ش، ما، ١٥٥، ١٧)- إن المبادي حيّة و ملتذّة و مغبوطة بذواتها، و إن الأول فيها هو الحي الذي لا حياة أتم من حياته و لا لذة أعظم من لذته، و ذلك أنه هو المغبوط بذاته فقط و غيره إنما حصلت له الغبطة و السرور به. و ذلك أن اسم الحياة لما كان قد ينطلق عندنا على أخس مراتب الإدراك و هي إدراكات الحواس، فكم بالحريّ أن ينطلق اسم الحياة على المدركات بأفضل إدراك لأفضل مدرك.
و كذلك أيضا اللذة لما كانت ظلّا لازما للإدراك و كانت تتفاضل بتفاضل المدركات في أنفسها و في دوام إدراكها، فكم بالحريّ أن تكون تلك هي الملتذّة بالحقيقة بإدراكها. فإن كل واحد منها ما عدا الأول ملتذّ بذاته و بالأول و مغبوط بذاته و بالأول (ش، ما، ١٥٨، ١٣)- المبادي يلزم ضرورة أن يكون فيها واحد منها متقدّم عليها بالطبع من جهة ما هي كثيرة متفاضلة في النوع (ش، ما، ١٥٩، ٦)- المبادي هي التي يتوقّف عليها مسائل العلم كتحرير المباحث و تقرير المذاهب. فللبحث أجزاء ثلاثة مرتّبة بعضها على بعض و هي المبادي و الأواسط و المقاطع و هي المقدّمات التي ينتهي الأدلّة و الحجج إليها من الضروريّات و المسلّمات و مثل الدّور و التسلسل (جر، ت،