موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧١٥ - ل
مقارنة له (ص، ر ٣، ٨٥، ٢٠)
لذّات روحانية ملكية
- (اللذات) الروحانية الملكية هي ما تجدها النفس من الراحة و اللذة بعد مفارقتها الجسد التي هي الروح و الريحان (ص، ر ٣، ٨٣، ٢١)
لذّات شهوانية
- اللذات الشهوانية الطبيعية هي التي تجدها النفس عند تناول الغذاء من الطعام و الشراب (ص، ر ٣، ٨٣، ١٦)
لذّات عقلية
- إنّ اللذات العقلية أشرف من اللذات الجسمانية (غ، ت، ٢٠٥، ٢٣)- أمّا اللذّات العقلية فقد أثبتها الفلاسفة و الباقون ينكرونها (ر، مح، ١١٨، ١٦)
لذّات فكرية
- (اللذات) الفكرية ما تجدها النفس من اللذّة عند تصوّرها معاني المعلومات و معرفتها بحقائق الموجودات (ص، ر ٣، ٨٣، ٢٠)
لذّات ملكية
- اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت، و لأنفس الأشقياء. فمنها ما لم يمثّل ما يكون هنالك للنفوس الزكيّة من اللذة، و للشقيّة من الأذى، بأمور شاهدة، و صرّحوا بأن ذلك كله أحوال روحانية، و لذّات ملكية. و منها ما اعتدّ في تمثيلها بالأمور المشاهدة، أعني أنها مثّلت اللذّات المدركة هنالك باللذّات المدركة هاهنا، بعد أن نفي عنها ما يقترن بها من الأذى (ش، م، ٢٤١، ١٨)
لذّة
- تنقسم اللّذة إلى صنفين: صنف يعرف باللّذات الطبيعية، و هي لذّة الملموسات ... و الصنف الثاني من اللّذة المعقولات و ما يجري مجراها، كالالتذاذ العقلي، و هو الالتذاذ بالعلوم، و كالالتذاذ بالتخيّل، و هو الالتذاذ بالأحاديث و الهزل، و كالالتذاذ بالحواس، و هو الالتذاذ بحسّ البصر و السمع و سائرها (ج، ر، ١٢٩، ١٨)
لذّة عقلية
- اللذّة العقلية التي بالمدرك العقلي إذا كانت هكذا (بغير واسطة) كانت أتمّ كثيرا من المدرك الحسّي الذي تدركه بسفارة البدن و آلاته.
فالمدرك العقلي يشتمل على كثرة من المحسوسات بكونه إدراكا لكليهما أو لعلّتها الجامعة (بغ، م ١، ٤٤٥، ٨)
لزوم خارجي
- اللزوم الخارجي كونه بحيث يلزم من تحقّق المسمّى في الخارج تحقّقه فيه و لا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس (جر، ت، ٢٠١، ١٢)
لزوم ذهني
- اللزوم الذهني كونه بحيث يلزم من تصوّر المسمّى في الذهن تصوّره فيه فيتحقّق الانتقال منه إليه كالزوجيّة للإثنين (جر، ت، ٢٠١، ١٠)