موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٩٢ - ك
و التسعة (تو، م، ٢٩١، ٤)- الكلّي لا وجود له من حيث هو واحد مشترك فيه في الأعيان، و إلّا لكانت الإنسانية الواحدة بعينها مقارنة للأضداد (س، ع، ٥٦، ٥)- الكلّي إنّما هو واحد بحسب الحدّ (س، ع، ٥٦، ١٢)- إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة: فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين، مثل الإنسان. و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين و إن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل، مثل معنى البيت المسبع، فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين، و لكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرين لا محالة موجودين بل و لا الواحد منهم. و يقال كلّي للمعنى الذي لا مانع من تصوّره أن يقال على كثيرين، إنّما يمنع منه إن منع سبب و يدلّ عليه دليل، مثل الشمس و الأرض، فإنّها من حيث تعقل شمسا و أرضا لا يمنع الذهن عن أن يجوز أنّ معناه يوجد في كثير (س، شأ، ١٩٥، ٥)- الكلّي من حيث هو كلّي شيء، و من حيث هو شيء تلحقه الكلّية شيء. فالكلّي من حيث هو كلّي هو ما يدلّ عليه أحد هذه الحدود، فإذا كان ذلك إنسانا أو فرسا فهناك معنى آخر غير معنى الكلّية و هو الفرسية. فإنّ حدّ الفرسية ليس حدّ الكلّية، و لا الكلّية داخلة في حدّ الفرسية (س، شأ، ١٩٦، ٦)- المعقول في النفس من الإنسان هو الذي هو كلّي، و كلّيته لا لأجل أنّه في النفس، بل لأجل أنّه مقيس إلى أعيان كثيرة موجودة أو متوهّمة حكمها عنده حكم واحد (س، شأ، ٢٠٩، ٦)- إنّ الكل من حيث هو كل يكون موجودا في الأشياء، و أما الكلّي من حيث هو كلّي فليس موجودا إلّا في التصوّر (س، شأ، ٢١٢، ٥)- الكل يعدّ بأجزائه و يكون كل جزء داخلا في قوامه، و أما الكلّي فإنّه لا يعدّ بأجزائه، و لا أيضا الجزئيات داخلة في قوامه. و أيضا فإنّ طبيعة الكل لا تقوّم الأجزاء التي فيه، بل يتقوّم منها، و أما طبيعة الكلّي فإنّها تقوّم الأجزاء التي فيه. و كذلك فإنّ طبيعة الكل لا تصير جزءا من أجزائه البتّة، و أما طبيعة الكلّي فإنّها جزء من طبيعة الجزئيات (س، شأ، ٢١٢، ٦)- إنّ الكل لا يكون كلّا لكل جزء وحده و لو انفرد، و الكلّي يكون كلّيا محمولا على كل جزئي (س، شأ، ٢١٢، ١٣)- الكل يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا، و الكلّي لا يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا (س، شأ، ٢١٢، ١٥)- الإنسان، من حيث هو واحد الحقيقة، بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة، غير محسوس، بل معقول صرف و كذلك الحال في كل كلّي (س، أ ٢، ٩، ٨)- المعنى الكلّي بما هو طبيعة و معنى كالإنسان بما هو إنسان شيء، و بما هو عام أو خاص أو واحد أو كثير و ذلك له بالقوة أو بالفعل شيء آخر (س، ن، ٢٢٠، ٧)- إنّ المعنى المسمّى كليّا، وجوده في الأذهان، لا في الأعيان (غ، م، ١٧٤، ١١)- الكلّي، من حيث إنّه كلّي، موجود في الأذهان لا في الأعيان، فليس في الوجود الخارج إنسان كلّي. و أمّا حقيقة الإنسانية فهي موجودة في الأعيان و الأذهان جميعا (غ، م، ١٧٧، ١٣)- إنّ الكلّي لا يجوز أن يكون له جزئيات كثيرة، ما لم يتميّز كل جزئي عن الآخر، بفصل أو عرض. فإن لم يفرض إلّا مجرّد الكلّي من غير