موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٦٤٣ - ق
- إنّ الإنسان له قوّتان عاملة و عاقلة. (فأمّا العاملة) فلا شكّ أنّ الأفعال الإنسانية قد تكون حسنة و قد تكون قبيحة، و ذلك الحسن و القبح قد يكون العلم به حاصلا من غير كسب و قد يحتاج فيه إلى كسب ... و أمّا القوة العاقلة فاعلم أنّ الحكماء تارة يطلقون اسم العقل على إدراكات هذه القوة و تارة على نفس هذه القوة (ر، م، ٣٦٦، ١٦)- القوّة العاقلة و هي قوّة روحانيّة غير حالّة في الجسم مستعملة للمفكّرة و يسمّى بالنور القدسي و الحدس من لوامع أنواره (جر، ت، ١٨٨، ١٤)
قوة عالمة
- للنفس الإنساني قوّتان: إحداهما: عالمة.
و الأخرى: عاملة. و القوة العاملة تنقسم: إلى القوة النظرية، كالعلم بأنّ اللّه تعالى واحد، و العالم حادث. و إلى القوة العملية: و هي التي تفيد علما يتعلّق بأعمالنا، مثل العلم بأنّ الظلم قبيح لا ينبغي أن يفعل (غ، م، ٣٥٩، ١١)- أمّا النفس العاقلة الإنسانية، المسمّاة عندهم (الفلاسفة) بالناطقة، و المراد بالناطقة العاقلة لأنّ النطق أخصّ ثمرات العقل في الظاهر، فنسبت إليه. فلها قوّتان: قوة عالمة و قوة عاملة، و قد تسمّى كل واحدة عقلا و لكن باشتراك الاسم. فالعاملة: قوة هي مبدأ محرّك لبدن الإنسان، إلى الصناعات المرتّبة الإنسانية المستنبط ترتيبها بالرويّة الخاصة بالإنسان.
و أما العالمة: فهي التي تسمّى النظرية، و هي قوة من شأنها أن تدرك حقائق المعقولات المجرّدة عن المادة و المكان و الجهة، و هي القضايا الكلّية، التي يسمّيها المتكلّمون" أحوالا" مرة، و" وجوها" أخرى، و يسمّيها الفلاسفة" الكلّيات المجرّدة" (غ، ت، ١٨١، ١٨)
قوة عاملة
- (القوة) العاملة قوة هي مبدأ حركة لبدن الإنسان إلى الأفاعيل الجزئية الخاصة بالرويّة، على مقتضى آراء تخصّها اصطلاحية (س، ف، ٦٣، ٣)- القوة العاملة، هي التي تنبعث بإشارة القوة العلمية التي هي نظرية متعلّقة بالعمل. و تسمّى العاملة عقلا عمليّا. و لكن تسميتها عقلا بالاشتراك، فإنّها لا إدراك لها، و إنّما لها الحركة فقط، و لكن بحسب مقتضى العقل.
و كما أنّ القوة المحرّكة الحيوانية ليست إلّا لطلب أو هرب، فكذلك القوة العاملة في الإنسان، إلّا أنّ مطلبها عقلي، و هو الخير.
و الثواب متّصل بما بعده، و النفع في العاقبة و إن كان مؤلما في الحال، بحيث تنفر منه الشهوة الحيوانية (غ، م، ٣٥٩، ١٧)- أمّا النفس العاقلة الإنسانية، المسمّاة عندهم (الفلاسفة) بالناطقة، و المراد بالناطقة العاقلة لأنّ النطق أخصّ ثمرات العقل في الظاهر، فنسبت إليه. فلها قوّتان: قوة عالمة و قوة عاملة، و قد تسمّى كل واحدة عقلا و لكن باشتراك الاسم. فالعاملة: قوة هي مبدأ محرّك لبدن الإنسان، إلى الصناعات المرتّبة الإنسانية المستنبط ترتيبها بالرويّة الخاصة بالإنسان.
و أمّا العالمة: فهي التي تسمّى النظرية، و هي قوة من شأنها أن تدرك حقائق المعقولات المجرّدة عن المادة و المكان و الجهة، و هي القضايا الكلّية، التي يسمّيها المتكلّمون" أحوالا" مرة، و" وجوها" أخرى، و يسمّيها الفلاسفة" الكلّيات المجرّدة" (غ، ت،