موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٨٧ - ف
لشرط وجوده فله ضرورة علّة هي التي أفادته الوجود بل قرنت الشرط بالمشروط فيه (ش، ته، ٢١٣، ٢٤)- إنّ الفصل خارج عن ماهيّة الجنس و إلّا لم يكن مقسّما له و علّة لوجوده، و إلّا فلا يكون بينه و بين العوارض فرق (ر، م، ٢٨، ١١)- الفصل عبارة عن كمال المميّز الذاتي (ر، م، ٦٥، ١٨)- (الفصل) يجب أن يكون مقسّما و إلّا لم يكن فصلا (ر، م، ٦٩، ١٢)- الفصل كلّي يحمل على الشيء في جواب أيّ شيء هو في جوهره كالناطق و الحسّاس، فالكلّي جنس يشتمل سائر الكلّيّات. و بقولنا يحمل على الشيء في جواب أيّ شيء هو يخرج النوع و الجنس و العرض العامّ لأنّ النوع و الجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أيّ شيء هو، و العرض العامّ لا يقال في الجواب أصلا. و بقولنا في جوهره يخرج الخاصّة لأنّها و إن كانت مميّزة للشيء لكن لا في جوهره و ذاته و هو قريب إن ميّز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميّزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحسّاس للإنسان. و الفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه، و الفصل قطعة من الباب مستقلّة بنفسها منفصلة عمّا سواها (جر، ت، ١٧٣، ١٨)- الجنس و الفصل جزءان عقليان للماهية المركّبة في العقل، كالإنسان مثلا، فإنّه ليس في الخارج شيء موجود هو الحيوان، الذي هو جنسه، و آخر هو الناطق، الذي هو فصله، يكون مجموعهما الإنسان. و إلّا لامتنع حمل أحدهما على الآخر. إذ المتمايزان بالوجود الخارجي لا يمكن حمل أحدهما على الآخر، و لو كان بينهما أي اتّصال، يمكن (ط، ت، ١٨٥، ١١)
فصل أخير من نوع
- إن الفصل الأخير من نوع نوع هو جوهر ذلك النوع و حدّه، و إن ما قبله ليس بجوهر خاص له و لا هو شيء موجود خارج النفس بالفعل (ش، ت، ٩٥٦، ٣)
فصل مقوِّم
- الفصل المقوّم عبارة عن جزء داخل في الماهيّة كالناطق مثلا فإنّه داخل في ماهيّة الإنسان و مقوّم لها إذ لا وجود للإنسان في الخارج و الذهن بدونه (جر، ت، ١٧٤، ٩)
فصول
- إنّ بالفصول تنقسم الأجناس فتصير أنواعا و بها تحدّ الأنواع لأنّها مركّبة منها (ص، ر ١، ٣١٥، ١٦)- إنّ الأجناس و الفصول الذاتية للشيء الواحد ليست في القوة غير متناهية (س، ف، ٨٢، ١٣)
فصول الأشياء
- إن فصول بعض الأشياء تكون من العدم (ش، ت، ١٠٤٢، ٣)- فصول بعض الأشياء تكون من قبل موادّها أعني الفصول الأخيرة، و الصورة هي التي من أجلها الكون لا المادّة (ش، ت، ١٠٤٨، ٣)
فصول أشياء جوهرية
- إن الأشياء إنما تكثر عند الفلاسفة بالفصول