موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٥ - غ
غ
غائب
- لا تعرف الغائب إلّا بالشاهد (غ، م، ٢٥٠، ٢)
غاذ
- الغاذي ... من جهة مضاد و من جهة شبيه، و الشبيه إنما يوجد فيما المادة لها مشتركة و فيما يمكن أن يفسد كل واحد منهما إلى صاحبه و أن يتكوّن منه (ش، سم، ٣٣، ١٥)
غايات
- التوطئات مستعدة لقبول الغايات و ليس الغايات مستعدة لقبول التوطئات (ش، ما، ١٣١، ٣)- إنّ الغايات إمّا اتفاقية و إمّا ضرورية فاعلم الآن أنّ الغايات الضرورية إمّا ذاتية و إمّا عرضية (ر، م، ٥٣٨، ١٤)
غاية
- جميع المبادئ التي هي مبادئ وجودها (الأشياء) أربعة أجناس لا أقلّ و لا أكثر، و أنّها هي هذه الأربعة: المادّة و الماهيّة و الفاعل و الغاية (ف، ط، ٩٣، ٢)- أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت، المادة، مثل الخشب و الطين للبيت، و الصورة مثل هيئة البيت للبيت، الغاية مثل الاستكنان للبيت. و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، إمّا عام و إما خاصّ، إما بالقوة و إما بالفعل، إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ع، ١٨، ٨)- إنّا نعني بالعلّة الصورية، العلّة التي هي جزء من قوام الشيء، يكون الشيء بها هو ما هو بالفعل، و بالعنصرية العلّة التي هي جزء من قوام الشيء، يكون بها الشيء هو ما هو بالقوة، و تستقرّ فيها قوة وجوده، و بالفاعل، العلّة التي تفيد وجودا مباينا لذاتها، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأول محلّا لما يستفيد منها وجود شيء يتصوّر بها، حتى يكون في ذاتها قوة وجوده إلّا بالعرض، و مع ذلك فيجب ألا يكون ذلك الوجود من أجله من جهة ما هو فاعل، بل إن كان و لا بدّ فباعتبار آخر ... و نعني بالغاية، العلّة التي لأجلها يحصل وجود شيء مباين لها (س، شأ، ٢٥٧، ١٦)- أما الغاية فهي ما لأجله يكون الشيء ... و قد تكون الغاية في بعض الأشياء في نفس الفاعل فقط كالفرح بالغلبة، و قد تكون الغاية في بعض الأشياء في شيء غير الفاعل، و ذلك تارة في الموضوع مثل غايات الحركات التي تصدر عن رويّة أو طبيعة، و تارة في شيء ثالث كمن يفعل شيئا ليرضي به فلان، فيكون رضاء فلان غاية خارجة عن الفاعل و القابل، و إن كان الفرح بذلك الرضى أيضا غاية أخرى (س، شأ، ٢٨٣، ٤)- للأشياء الكائنة سببان خارجان أيضا بالذات و هما الفاعل و الغاية، و الغاية هي التي لأجلها توجد (س، ن، ١٠١، ٢٠)- الغاية هي التي لأجلها فعل الفاعل و وجد الحاصل (بغ، م ١، ١٠، ١)- أما الغاية فإنّها الذي من أجله وجد الشيء و فعل الفاعل الصورة في الهيولى على ما قيل، كالجلوس على السرير فإنّه علّة و سبب وجد في ذهن الفاعل و لأجله فعل ما فعل فوجد ما وجد