موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٢ - ع
علوم إلهية
- حدّ العلوم الإلهيّة أنّها علوم ما بعد الطبيعة من النفس الناطقة و العقل و العلّة الأولى و خواصّها (جا، ر، ١١٠، ٧)- غرض الفلاسفة الحكماء من النظر في العلوم الرياضية و تخريجهم تلامذتهم بها إنّما هو السلوك و التطرّق منها إلى علوم الطبيعيات، و أما غرضهم في النظر في الطبيعيات فهو الصعود منها و الترقّي إلى العلوم الإلهية الذي هو أقصى غرض الحكماء و النهاية التي إليها يرتقى بالمعارف الحقيقية (ص، ر ١، ٤٧، ١٠)- العلوم الإلهية خمسة أنواع: أولها معرفة الباري جلّ جلاله و عمّ نواله و صفة وحدانيته و كيف هو علّة الموجودات و خالق المخلوقات ...
و الثاني: علم الروحانيات و هو معرفة الجواهر البسيطة العقلية العلّامة الفعّالة التي هي ملائكة اللّه و خالص عباده و هي الصور المجرّدة من الهيولى المستعملة للأجسام المدبّرة بها لها ... و الثالث علم النفسانيات و هي معرفة النفوس و الأرواح السارية في الأجسام الفلكية و الطبيعية ... الرابع علم السياسة و هي خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية، و الثاني السياسة الملوكية، و الثالث السياسة العامية، و الرابع السياسة الخاصية، و الخامس السياسة الذاتية ... و الخامس علم المعاد و هو معرفة ماهية النشأة الأخرى و كيفية انبعاث الأرواح من ظلمة الأجساد و انتباه النفوس من طول الرقاد و حشرها يوم المعاد و قيامها على الصراط المستقيم و حشرها لحساب يوم الدين و معرفة كيفية جزاء المحسنين و عقاب المسيئين (ص، ر ١، ٢٠٧، ٨)
علوم أهل العمران
- إنّ العلوم المتعارفة بين أهل العمران على صنفين: علوم مقصودة بالذات كالشرعيات من التفسير و الحديث و الفقه و علم الكلام و كالطبيعيات و الإلهيات من الفلسفة، و علوم هي آلية وسيلة لهذه العلوم كالعربية و الحساب و غيرهما للشرعيات و كالمنطق للفلسفة، و ربّما كان آلة لعلم الكلام و لأصول الفقه على طريقة المتأخّرين (خ، م، ٤٤٦، ٢٠)
علوم التعاليم
- إن موضوع علوم التعاليم غير الأمور المحسوسة (ش، ت، ٢١٤، ١٠)
علوم تعاليمية
- إن العلوم الجزئية إنما تنظر في الأعراض التي تعرض لجزء من أجزاء الموجودات أخذت ذلك الجزء كأنه منفصل من الموجود، مثل ما تفعله العلوم التعاليمية فإنها تأخذ الأعداد و الأعظام منفصلة من الموجود و تنظر فيها و في أعراضها الذاتية، و كذلك العلوم الطبيعية إنما تنظر في بعض الموجود و هو الموجود المتحرّك و في الأعراض الذاتية له بما هو متحرّك و في الحركة (ش، ت، ٢٩٩، ٨)
علوم جزئية
- أما العلوم الجزئية فلا تبحث عن حال موجود من جهة ما هو موجود مطلق بل من جهة ما هو موجود ما، كالطبيعي ينظر في الجسم القابل للحركة و السكون لا من جهة الموجود المطلق و لا من جهة الجوهرية المطلقة و لكن من جهة ما هو موجود شأنه كذا و كذا أعني قبول الحركة و التغيّر و السكون (س، ر، ٤١، ١٢)