موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٥١ - ع
١٨٩، ٩)- بعض العلوم تعطي من أعراض الجنس الواحد وجودها فقط، و بعضها تعطي من تلك الأعراض أسبابها و هي العلوم التي هي في باب النقصان مع العلوم التي هي في باب الزيادة، مثل صناعة المناظر مع صناعة الهندسة و صناعة الموسيقى عند صناعة العدد. فإذا أخذ القول عامّا في كل علم أتى جدليّا، و إذا فصّل الأمر كان حقا (ش، ت، ٢٠٠، ١٨)- إن جميع العلوم و إن كانت كلها شريفة موثرة فإن العلم بالإله هو أشرفها و آثرها لأن موضوعه أشرف من جميع الموضوعات (ش، ت، ٧١٢، ١٣)- العلوم كلّها ضرورية، لأنّها إمّا ضرورية ابتداء، أو لازمة عنها لزوما ضروريّا، فإنّه إن بقي احتمال عدم اللزوم و لو على أبعد الوجوه لم يكن علم، و إذا كان كذلك كانت بأثرها ضرورية (ر، مح، ٨٠، ١٠)- إنّ العلوم التي يخوض فيها البشر و يتداولونها في الأمصار تحصيلا و تعليما هي على صنفين:
صنف طبيعي للإنسان يهتدي إليه بفكره، و صنف نقلي يأخذه عمّن وضعه. و الأول هي العلوم الحكمية الفلسفية و هي التي يمكن أن يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره و يهتدي بمداركه البشرية إلى موضوعاتها و مسائلها و أنحاء براهينها و وجود تعليمها حتى يقفه نظره و يحثّه على الصواب من الخطأ فيها من حيث هو إنسان ذو فكر. و الثاني هي العلوم النقلية الوضعية و هي كلّها مستندة إلى الخبر عن الواضع الشرعي و لا مجال فيها للعقل إلّا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول (خ، م، ٣٤٥، ٢)
علوم الأجسام السماوية
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد و الأعظام فيحدث من ذلك ... علوم المناظر، و علوم الأكر المتحرّكة، و علوم الأجسام السماوية، و علم الموسيقى، و علم الأثقال، و علم الحيل (ف، س، ٩، ١٢)
علوم الآخرة
- مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق و العمل الحق. و العلم الحق هو معرفة اللّه تبارك و تعالى و سائر الموجودات على ما هي عليه، و بخاصة الشريفة منها، و معرفة السعادة الأخروية و الشقاء الأخروي. و العمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة، و تجنب الأفعال التي تفيد الشقاء. و المعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى" العلم العملي".
و هذه تنقسم قسمين: أحدهما أفعال ظاهرة بدنية، و العلم بهذه هو الذي يسمّى" الفقه"، و القسم الثاني أفعال نفسانية، مثل، الشكر و الصبر، و غير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها. العلم بهذه هو الذي يسمّى" الزهد" و" علوم الآخرة" (ش، ف، ٥٠، ٥)
علوم الأكر المتحرّكة
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد و الأعظام فيحدث من ذلك ... علوم المناظر، و علوم الأكر المتحرّكة، و علوم الأجسام السماوية، و علم الموسيقى، و علم الأثقال، و علم الحيل (ف، س، ٩، ١١)