موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٤٩ - ع
(علم المنطق) (ف، م، ١٢، ٩)
علم الهيئة
- صاحب علم الهيئة و إن كانت موضوعاته متحرّكة و هي الأجرام السماوية فإنه ليس ينظر في طبائعها من جهة ما هي متحرّكة و إنما ينظر منها في أشكالها و أوضاعها من جهة كيفيات حركاتها و من جهة سرعتها و بطئها و ينظر أيضا في كمياتها. و أما صاحب العلم الطبيعي فينظر في طبائعها من حيث هي متحرّكة و يبيّن أي نوع من الحركات يجوز عليها من التي لا تجوز (ش، ت، ١٠٣، ١)
علم واحد
- إنّ العلم الواحد لا ينقسم، و أنّ ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم (غ، ت، ١٨٤، ١١)
علم الوحدانية
- في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية، و علم الوحدانية، و علم الفضيلة و جملة علم كل نافع و السبيل إليه (ك، ر، ١٠٤، ٨)
علم الوحي
- العلم المتلقّى من قبل الوحي إنما جاء متمّما لعلوم العقل، أعني أن كل ما عجز عنه العقل أفاده اللّه تعالى الإنسان من قبل الوحي، و العجز عن المدارك الضروري علمها في حياة الإنسان، و وجوده منها ما هو عجز بإطلاق، أي ليس في طبيعة العقل أن يدرك بما هو عقل، و منها ما هو عجز بحسب طبيعة صنف من الناس، و هذا العجز إما أن يكون في أصل الفطرة، و إما أن يكون لأمر عارض من خارج من عدم تعلّم. و علم الوحي رحمة لجميع هذه الأصناف (ش، ته، ١٥٠، ١٢)
علم يقين
- العلم اليقين: منه اليقين بأنّ الشيء، و اليقين بلم الشيء، و اليقين بجوهر موجود موجود من التي تيقّن بأنّها موجودة (ف، ط، ٧٤، ١٩)- البرهانية هي الأقاويل التي شأنها أن تفيد العلم اليقين في المطلوب الذي نلتمس معرفته، سواء استعملها الإنسان فيما بينه و بين نفسه في استنباط ذلك المطلوب، أو خاطب بها غيره، أو خاطبه بها غيره في تصحيح ذلك المطلوب:
فإنها في أحوالها كلّها شأنها أن تفيد العلم اليقين، و هو العلم الذي لم يمكن أصلا أن يكون خلافه، و لا يمكن أن يرجع الإنسان عنه، و لا أن يعتقد فيه أنه يمكن أن يرجع عنه، و لا تقع عليه فيه شبهة تغلطه و لا مغالطة تزيله عنه، و لا ارتياب و لا تهمة له بوجه و لا بسبب (ف، ح، ٦٤، ٥)- علم اليقين ما أعطاه الدليل بتصوّر الأمور على ما هو عليه (جر، ت، ١٦٢، ٣)
علم يقيني
- إنّ العلم اليقيني هو الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقى معه ريب، و لا يقارنه إمكان الغلط و الوهم، و لا يتّسع القلب لتقدير ذلك، بل الأمان من الخطإ ينبغي أن يكون مقارنا لليقين مقارنة لو تحدّى بإظهار بطلانه مثلا من يقلب الحجر ذهبا و العصا ثعبانا، لم يورث ذلك شكّا و إنكارا (غ، مض، ١١، ٩)- العلم اليقيني هو معرفة الشيء على ما هو عليه (ش، ته، ٢٩٦، ١٠)- العلم اليقيني و المعرفة التامة إنما تحصل لنا في شيء شيء من الأمور بأن نعرف ذلك الشيء