موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٤٦ - ع
- البرهان على ضربين: منه هندسي، و منه منطقي. و لذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض بع ذلك في (علم المنطق) (ف، م، ١٢، ١٠)- العلم الذي نعلم به هذه الطرق (الفعلية)، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء و إلى التصديق- هو (علم المنطق) (ف، ع، ٣، ٩)- إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر. و كل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات (ف، ح، ٥٤، ٦)- علم النحو إنما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمة ما، و علم المنطق إنما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلها، فإنّ في الألفاظ أحوالا تشترك فيها جميع الأمم: مثل أن الألفاظ منها مفردة و منها مركّبة، و المفردة اسم و كلمة و أداة، و أن منها ما هي موزونة و غير موزونة و أشبه ذلك (ف، ح، ٦٠، ١٥)- النحو منطق عربي، و المنطق نحو عقلي، و جلّ نظر المنطقي في المعاني ... و جلّ نظر النحوي في الألفاظ (تو، م، ١٦٩، ٢٠)- المنطق آلة بها يقع الفصل و التمييز بين ما يقال:
هو حق أو باطل، فيما يعتقد، و بين ما يقال:
هو خير أو شر، فيما يفعل، و بين ما يقال: هو صدق أو كذب، فيما يطلق باللسان، و بين ما يقال: هو حسن أو قبيح بالفعل (تو، م، ١٧١، ١)- العلم المنطقي ... فقد كان موضوعه المعاني المعقولة الثانية التي تستند إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفية ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول، لا من جهة ما هي معقولة و لها الوجود العقلي الذي لا يتعلّق بمادة أصلا أو يتعلّق بمادة غير جسمانية (س، شأ، ١٠، ١٧)- أهم شيء في حق من يريد أن يتعلّم العلوم هو أن يبدأ أولا بعلم المنطق (ش، ت، ٥٠، ٧)- أمّا العلوم العقلية التي هي طبيعية للإنسان من حيث أنّه ذو فكر فهي غير مختصّة بملّة بل يوجد النظر فيها لأهل الملل كلّهم و يستوون في مداركها و مباحثها و هي موجودة في النوع الإنساني منذ كان عمران الخليقة، و تسمّى هذه العلوم علوم الفلسفة و الحكمة. و هي مشتملة على أربعة علوم: الأول علم المنطق و هو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الحاصلة المعلومة ... ثم النظر إمّا في المحسوسات من الأجسام العنصرية و المكوّنة عنها من المعدن و النبات و الحيوان و الأجسام الفلكية و الحركات الطبيعية و النفس التي تنبعث عنها الحركات و غير ذلك يسمّى هذا الفن بالعلم الطبيعي و هو الثاني منها. و إمّا أن يكون النظر في الأمور التي وراء الطبيعة من الروحانيات و يسمّونه العلم الإلهي و هو الثالث منها. و العلم الرابع و هو الناظر في المقادير و يشتمل على أربعة علوم و تسمّى التعاليم (خ، م، ٣٧٩، ٥)- علم المنطق و هو قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعرفة للماهيّات و الحجج المفيدة للتصديقات (خ، م، ٣٨٧، ٢٣)
علم المنطق الفلسفي
- إنّ النظر في هذا النطق و البحث عنه، و معرفة كيفية إدراك النفس معاني الموجودات في ذاتها بطريق الحواس، و كيفية انقداح المعاني في فكرها من جهة العقل الذي يسمّى الوحي و الإلهام و عبارتها عنها بألفاظ بأي لغة كانت