موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٣٩ - ع
الأجسام السماوية و العنصرية و ما يتولّد عنها من حيوان و إنسان و نبات و معدن و ما يتكوّن في الأرض (خ، م، ٣٩٠، ٢)
علم الطلسمات
- علم الطلسمات، و هو تأليف القوى السماوية بقوى بعض الأجرام الأرضية ليتألّف من ذلك قوة تفعل فعلا غريبا في العالم الأرضي (غ، ت، ١٦٦، ١٣)
علم الظاهر
- حدّ علم الظاهر أنّه العلم بالسنن العامّيّة على الأمر الكلّيّ اللائق بالطبيعة و العقول و النفوس الطبيعيّة (جا، ر، ١٠٥، ٤)
علم ظلماني
- حدّ العلم الظلمانيّ أنّه العلم بالضدّ للنور و كيفيّة مضادّته له و لمّيته. و إنّما لم نذكر الهليّة و المائيّة في هذا العلم لأنّ العلم بأحد الضدّين علم بالآخر في الجملة (جا، ر، ١٠٤، ٢)
علم العدد
- أمّا علم العدد فإنّ الذي يعرف بهذا الاسم علمان: أحدهما علم العدد العملي، و الآخر علم العدد النظري. فالعملي يفحص عن الأعداد من حيث هي أعداد معدودات تحتاج إلى أن يضبط عددها من الأجسام و غيرها، مثل رجال أو أفراس أو دنانير أو دراهم أو غير ذلك من الأشياء ذوات العدد، و هي التي يتعاطاها الجمهور في المعاملات السوقية و المعاملات المدنية. و أمّا النظري فإنه إنما يفحص عن الأعداد بإطلاق على أنها مجرّدة في الذهن عن الأجسام و عن كل معدود منها، و إنما ينظر فيها مخلّصة عن كل ما يمكن أن يعدّ بها من المحسوسات، و من جهة ما يعمّ جميع الأعداد التي هي أعداد المحسوسات و غير المحسوسات. و هذا هو الذي يدخل في جملة العلوم (ف، ح، ٧٥، ٥)- قدّم الحكماء النظر في علم العدد قبل النظر في سائر العلوم الرياضية لأنّ هذا العلم مركوز في كل نفس بالقوة و إنّما يحتاج الإنسان إلى التأمّل بالقوة الفكرية حسب، من غير أن يأخذ لها مثالا من علم آخر بل منه يؤخذ المثال على كل معلوم (ص، ر ١، ٤٦، ٢٠)
علم العروض
- إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر. و كل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات (ف، ح، ٥٤، ٧)
علم عقلي
- حدّ العلم العقليّ أنّه علم ما غاب عن الحواسّ و تحلّى به العقل الجزئيّ من أحوال العلّة الأولى و أحوال نفسه و أحوال العقل الكلّيّ و النفس الكلّيّة و الجزئيّة فيما يتعجّل به الفضيلة في عالم الكون و يتوصّل به إلى عالم البقاء (جا، ر، ١٠٣، ٢)- العلم العقليّ ما لا يؤخذ من الغير (جر، ت، ١٦١، ٧)
علم العلّة
- علم العلّة أشرف من علم المعلول: لأنّا إنّما نعلم كلّ واحد من المعلومات علما تامّا، إذا نحن أحطنا بعلم علّته (ك، ر، ١٠١، ١)