موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٨ - ع
علم بالأسباب المطلقة
موسوعة مصطلحات الفلسفة النص ٥٢٨ علم بالأسباب المطلقة ..... ص : ٥٢٨
إنّ العلم بالأسباب المطلقة حاصل بعد العلم بإثبات الأسباب للأمور ذوات الأسباب. فإنّا ما لم نثبت وجود الأسباب للمسبّبات من الأمور بإثبات أنّ لوجودها تعلّقا بما يتقدّمها في الوجود، لم يلزم عند العقل وجود السبب المطلق، و أنّ هاهنا سببا ما. و أما الحسّ فلا يؤدّي إلّا إلى الموافاة (س، شأ، ٨، ٥)
علم بالأشخاص
- إن العلم بالأشخاص هو حس أو خيال، و العلم بالكلّيات هو عقل (ش، ته، ٢٥٩، ٢٧)
علم بالأشياء
- إنّ العلم بالأشياء بعضه طبيعي غريزي مثل ما يدرك بالحواس و مثل ما في أوائل العقول، و بعضه تعليمي مكتسب مثل الرياضات و الآداب و ما يأتي به الناموس (ص، ر ٣، ٣٨، ٨)
علم بالأضداد
- إن العلم بالأضداد علم واحد (ش، ته، ٣١٣، ١٠)
علم الباطن
- حدّ علم الباطن أنّه العلم بعلل السنن و أغراضها الخاصّيّة اللائقة بالعقول الإلهيّة (جا، ر، ١٠٥، ٦)
-
علم برّاني
- حدّ العلم البرّانيّ هو العلم بما يدبّر من خارج تدبيرا يقلّ الانتفاع به في الشرف (جا، ر، ١٠٧، ٦)
علم البرهان
- إن علم البرهان إنما يعرّف من الآراء العاميّة الأعراض المفردة التي تعرض لجنس واحد (ش، ت، ٢٠٠، ٧)
علم برهاني
- من تمام حصول العلم بالشيء أعني العلم البرهاني أن يتقدّم الإنسان فيعرف الأقاويل المتناقضة في ذلك الشيء ثم يعرف حلّها من قبل البرهان الذي يكون في ذلك الشيء. و هذه هي عادة أرسطو في جميع العلوم أعني في المسائل الغامضة منها (ش، ت، ١٦٦، ١٤)
علم بالشيء
- العلم بالشيء ينسب إليه أنواع من النسب أولاها و أخراها بالتقدّم علم ما هو، و الآخر علم لواحقه الذاتية الخاصّة به، و الثالث علم لواحقه الذاتية العامة علم على سبيل الاستعارة (ج، ن، ٣٠، ٩)- معنى العلم بالشيء هو أن يكون عند العالم به محموله هو معقوله (ج، ر، ١٦٨، ٥)- متى كان في الشيء الواحد صورة أولى و فرضناها تنقسم إلى فصول لا نهاية لها، لم نصل بطريق القسمة إلى معرفة طبيعة ذلك النوع لأن العلم بالشيء إنما يحصل إذا انتهينا إلى النوع الأخير (ش، ت، ٣٧، ١٤)- العلم بالشيء ... يحصل على التمام بأن يتقدّم أولا فيعلم وجود الشيء إن لم يكن بيّنا بنفسه ثم يطلب تفهّم جوهره و ماهيته بالأشياء التي بها قوامه، ثم يطلب بعد ذلك معرفة الأمور التي قوامها بذلك الشيء، و هي اللواحق الذاتية له و الأعراض (ش، ن، ٨٢، ٢)