موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٢ - ع
الموجود بانقسامه إلى جميع الأنواع الداخلة تحته، فإن العقل منّا هو واحد من جهة الأمر الكلّي المحيط بجميع الأنواع الموجودة في العالم، و هو يتعدّد بتعدّد الأنواع. و هو بيّن أنه إذا نزّهنا العلم الأزلي عن معنى الكلّي أنه يرتفع هذا التعدّد (ش، ته، ١٩٦، ١٩)- إن العقل منّا هو علم للموجودات بالقوة لا علم بالفعل، و العلم بالقوة ناقص عن العلم بالفعل، و كل ما كان العلم منا أكثر كلّية كان أدخل في باب العلم بالقوة و أدخل في باب نقصان العلم، و ليس يصح على العلم الأزلي أن يكون ناقصا بوجه من الوجوه، و لا يوجد فيه علم هو علم بالقوة، لأن العلم بالقوة هو علم في هيولى (ش، ته، ١٩٧، ٥)
علم استدلالي
- العلم الاستدلالي و هو الذي يحصل بدون نظر و فكر. و قيل هو الذي لا يكون تحصيله مقدورا للعبد (جر، ت، ١٦٢، ٨)
علم أسرار الحروف
- علم أسرار الحروف ... و هو المسمّى لهذا العهد بالسيميا، نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح أهل التصرّف من المتصوّفة فاستعمل استعمال العام في الخاص. و حدث هذا العلم في الملّة بعد صدر منها و عند ظهور الغلاة من المتصوّفة و جنوحهم إلى كشف حجاب الحسّ و ظهور الخوارق على أيديهم و التصرّفات في عالم العناصر و تدوين الكتب و الاصطلاحات و مزاعمهم في تنزّل الوجود عن الواحد و ترتيبه. و زعموا أنّ الكمال الأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك و الكواكب، و أنّ طبائع الحروف و أسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان على هذا النظام (خ، م، ٣٩٩، ٣)
علم الأشعرية
- إن كثيرا من الناس ليس يقدرون أن يتجاوزوا بفطرهم الأقاويل الجدلية إلى الأقاويل البرهانية. و هؤلاء إذا اعترفوا بالمعقولات فإنما يعترفون بها من جهة ما هي مشهورة فيعرض لهم أن ينكروا كثيرا منها متى عرض أن كانت أضدادها مشهورة، مثل ما عرض لمن اعتاد النوع من الكلام المسمّى في زماننا علم الأشعرية أن ينكروا امتناع أن يتكوّن الموجود من لا شيء، أعني من العدم، من كونها قضية أجمع عليها الأوائل أعني أنه ممتنع أن يكون عظم من لا عظم (ش، ت، ٤٦، ١٥)
علم الأشياء
- لا بد في علم الأشياء من شيء واحد كلّي ثابت (ش، ت، ٢٣٧، ١٦)- إن علم كل واحد من الأشياء إنما يعلم من قبل ماهيّته لكون الشيء و ماهيّته شيئا واحدا، و ذلك أنه لو كانت ما تدل عليه أجزاء الحدود و الحدود أمورا مفارقة للمحدودات لكانت غيرها، و لو كانت غيرها لم يحصل العلم بالمحدودات من قبلها أعني من قبل الحدّ (ش، ت، ٨٣٢، ١٣)
علم الأشياء بحقائقها
- في علم الأشياء بحقائقها علم الربوبية، و علم الوحدانية، و علم الفضيلة و جملة علم كل نافع و السبيل إليه (ك، ر، ١٠٤، ٨)- إعطاء العلّة و البرهان من قنية علم الأشياء بحقائقها (ك، ر، ١٠٥، ٨)