موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١٨ - ع
- إنّ لكل علم و صناعة أصول متّفق عليها بين أهلها و كأنها في أوائل عقولهم ظاهرة بيّنة و إن كان غيرهم بخلاف ذلك (ص، ر ٣، ٤٠٥، ١)- البحث في كل علم هو عن لواحق موضوعه لا عن مبادئه (س، شأ، ١٤، ٢)- إنّ العلم هو المكتسب من صور الموجودات مجرّدة عن موادّها، و هي صور جواهر و أعراض (س، شأ، ١٤٠، ٤)- إنّ الصورة المعقولة، و بالجملة العلم، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه (س، ف، ١٧٣، ٨)- إنّ العلم هو عين المعلوم (غ، م، ٢٢٦، ١٨)- إنّ العلم نقش في النفس (غ، م، ٢٣٠، ٣)- العلم صفة للذات يوجب اختلافه إختلاف الذات (غ، م، ٢٣٣، ٢١)- إنّ علمنا ينقسم: إلى ما لا يحصل به وجود المعلوم، كعلمنا بصورة السماء و الكواكب، و الحيوان و النبات. و إلى ما يحصل به وجود المعلوم، كعلم النقاش بصورة النقش، التي يخترعها من تلقاء نفسه، من غير مثال سابق يحتذيه. فيوجد النقش منه، فيكون علمه سبب وجود المعلوم. فإذا نظر إليه غيره و عرفه، كان المعلوم في حقّه سبب وجود العلم (غ، م، ٢٤١، ٣)- العلم الذي يفيد الوجود أشرف من العلم المستفاد من الوجود (غ، م، ٢٤١، ١٠)- إنّ العلم يستدعي معلوما (غ، ت، ٦٥، ١٥)- تغيّر المعلوم يوجب تغيّر العلم، فإنّ حقيقة ذات العلم تدخل فيه الإضافة إلى المعلوم الخاص، إذ حقيقة العلم المعيّن تعلّقه بذلك المعلوم المعيّن على ما هو عليه، فتعلّقه به على وجه آخر علم آخر بالضرورة، فتعاقبهما يوجب اختلاف حال العالم (غ، ت، ١٤٥، ٢٠)- إنّ العلم من صفات ذات النفس (غ، ت، ١٩٩، ١٥)- إنّ العلم: إمّا تصوّر و سبيل معرفته الحدّ، و إمّا تصديق و سبيل معرفته البرهان (غ، مض، ٢٢، ١٢)- التحقيق بالبرهان علم (غ، مض، ٤٠، ١٣)- العلم له لذّتان ضرورة: إحداهما التي تعقب التشوّق المحرّك، فإنّا إنّما نتعلّم بالشوق إلى العلم و التشوّق ألم، و لذلك نفصح بالتألّم عند وقوع الشكوك ... و هذا الالتذاذ يشبه الالتذاذ البدني ... و الصنف الآخر من اللذة الموجودة لذي العلم هي اللذة التي يجدها كلّ من علم شيئا، و هذه لا اسم لها و هي دائمة ملازمة أبدا للعالم، لكن متى سنح له أنّه علم ذلك الأمر (ج، ر، ١٢٢، ٣)- أما العلم فإنّه معرفة و تصوّر أيضا لكن مع زيادة تكون فيها لمن سمع و فهم موضع موافقة و مخالفة على ما قيل و قصد في المعنى (بغ، م ١، ٣٩٥، ١٤)- العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم.
و الإدراك و المعرفة كذلك صفتان إضافيتان للمدرك إلى المدرك و للعارف إلى المعروف (بغ، م ٢، ٢، ٩)- المعرفة و العلم عندنا صفتان إضافيتان لنفوسنا إلى الأشياء التي نعرفها و نعلمها. و الأشياء التي نعرفها و نعلمها أولا هي الموجودات في الأعيان و معرفتنا و علمنا لها هي الصفة الإضافية لها إلى الأذهان (بغ، م ٢، ٢، ١١)- المعرفة و العلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية و على معرفة الصور الذهنية الإضافية و علمهما. و لكوننا نعبّر عن معارفنا و علومنا بعبارات لفظية و عن الألفاظ بالكنايات، صار من العلوم علوم