موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١٤ - ع
فهي الدهرية، و من يسلّم هذا يلزمه الّا يعترف بعلّة فاعلة (ش، ته، ١٥٧، ١٠)
علل الأجناس المختلفة
- إن علل الأجناس المختلفة هي أجناس مختلفة مثل أوائل الأمور الطبيعية و أوائل الأمور التعاليمية و أوائل الأمور المفارقة (ش، ت، ١٧٥، ٨)
علل أربعة
- ليس توجد جميع العلل الأربعة لجميع أجناس الموجودات مثل الأمور التي لا تتحرّك فإنه ليس يطلب أحد فيها العلّة المحرّكة و لا يمكنه أن يقول بأي نحو يمكن أن توجد فيها العلّة المحرّكة ... فإنها و إن كانت في متحرّك فإنها متحرّكة بالعرض (ش، ت، ١٨٦، ٨)- لما كانت العلل تقال على أوجه كثيرة فينبغي إذا أردنا أن نعرف شيئا بعلّته أن نعلم جميع أنواع العلل الموجودة لذلك الشيء و حينئذ يتم لنا العلم به ... مثال ذلك إنّا نجد للإنسان أربع علل: العلّة العنصرية و هي دم الطمث، و العلّة المحرّكة و هي مني الذكر، و العلّة التي كالصورة و هي التي تعطي ماهيّة الشيء الذي هو به موجود، و العلّة الرابعة التي من أجلها كون و هي الغاية و التمام، فينبغي متى أردنا أن نعلم الإنسان علما حقيقيا أن نعلمه بهذه العلل الأربع (ش، ت، ١٠٧٥، ٦)- إن المبادئ و العلل أربعة، و الشيء الذي هو مبدأ و آخر غير الشيء الذي هو له مبدأ، و المحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه (ش، ت، ١٥٢٦، ٩)- إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية، و مثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل و المفعول هو واحد بالصورة و هي أيضا بنوع آخر أربعة، و إنما عادت إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء، و صورة البيت بنوع ما بيت، و بزر الإنسان بنوع ما إنسان (ش، ت، ١٥٢٩، ٢)- العلل الفاعلية ترتقي إلى فاعل أول و الصورية إلى صورة أولى و المادية إلى مادة أولى و الغائية إلى غاية أولى، و يبقى بعد هذا بيان أن هذه العلل الأربعة الأخيرة ترتقي إلى علّة أولى (ش، ته، ١٥٦، ٧)
علل الجواهر
- إن علل الجواهر و الجواهر التي تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف ما خلا أن يقول فيها إنها واحدة بالتناسب و ما خلا ما كان متفقا في جنس واحد و صورة واحدة، لأن هذه هي متفقة في الصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية (ش، ت، ١٥٤٧، ١٠)- قد توجد علل الجواهر علّة للعلل الموجودة في سائر المقولات الشبيهة بعلل الجواهر بدليل أنه إذا ارتفعت علل الجواهر ارتفعت علل سائر المقولات، فهيولى الجوهر هي علّة هيولى سائر المقولات. و كذلك الأمر في الصورة و العدم الذي في الجوهر و المحرّك (ش، ت، ١٥٥٢، ١٥)
علل طبيعية
- العلل الطبيعية أربع- ما منه كان الشيء، أعني عنصره، و صورة الشيء التي بها هو ما هو،