موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١٥ - ع
و مبتدأ حركة الشيء التي هي علّته، و ما من أجله فعل الفاعل مفعوله (ك، ر، ١٦٩، ١٢)- إنّ العلل الطبيعية إمّا أن تكون: عنصرية، و إمّا صورية، و إمّا فاعلة، و إمّا تمامية (ك، ر، ٢١٧، ١٦)
علل غائية
- إنّ العلل الغائيّة هي التي تكون مطلوبة لذاتها (ر، م، ٥٣٩، ٦)- العلّة الغائيّة لها ماهيّة و لها وجود فهي بماهيتها تكون علّة لكون سائر العلل عللا بالفعل و لكن لا مطلقا، فإنّ تلك الماهية لا تكون علّة ما لم تحصل متصوّرة في النفس (ر، م، ٥٤٠، ١٣)
علل غير متناهية
- ليس يمكن أن توجد علل غير متناهية لا في الأسباب الفاعلة و لا في المحرّكة و لا في المادة و لا في الغاية و لا في التي على طريق الصورة (ش، ت، ١٩، ٨)
علل فاعلية
- الفحص عن تناهي العلل القابلية غير الفحص عن تناهي العلل الفاعلية. فإن من سلّم وجود العلل القابلية فيسلّم ضرورة قطع تسلسلها بعلّة قابلية أولى خارجة عن الفاعل الأول ضرورة كما يسلّم وجود فاعل أول خارج عن المواد القابلية. فالفاعل الأول إن كانت له مادة فليست تلك المادة معدودة لا في القابلية الأولى و لا فيما دونها من القوابل لسائر الموجودات، بل يلزم تلك المادة التي للفاعل الأول إن كانت له مادة أن تكون مادة خاصة به، و بالجملة فتكون له، و ذلك إما بأن تكون هي الأولى له أو بأن ينتهي إلى قابلية أولى، و بالجملة فتكون هذه القابلية ليست من جنس القابلية المشروطة في وجود سائر الموجودات الصادرة عن الفاعل الأول (ش، ته، ١٨٦، ١٧)
علل قابلية
- الفحص عن تناهي العلل القابلية غير الفحص عن تناهي العلل الفاعلية. فإن من سلّم وجود العلل القابلية فيسلّم ضرورة قطع تسلسلها بعلّة قابلية أولى خارجة عن الفاعل الأول ضرورة كما يسلّم وجود فاعل أول خارج عن المواد القابلية. فالفاعل الأول إن كانت له مادة فليست تلك المادة معدودة لا في القابلية الأولى و لا فيما دونها من القوابل لسائر الموجودات، بل يلزم تلك المادة التي للفاعل الأول إن كانت له مادة أن تكون مادة خاصة به، و بالجملة فتكون له، و ذلك إما بأن تكون هي الأولى له أو بأن ينتهي إلى قابلية أولى، و بالجملة فتكون هذه القابلية ليست من جنس القابلية المشروطة في وجود سائر الموجودات الصادرة عن الفاعل الأول (ش، ته، ١٨٦، ١٧)
علل قريبة
- إنّ العلل القريبة التي لا واسطة بينها و بين الأجسام الطبيعية هي الهيولى و الصورة (س، ن، ٢١٣، ٥)
علل متفقة في الصورة
- إن من العلل المتفقة في الصورة، أي التي هي من جنس واحد، ما توجد بعضها قبل بعض في كونها علّة للشيء الواحد، فتكون العلل على هذا منها قريبة و منها بعيدة ... مثال ذلك: أما