موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٠٢ - ع
- إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم و هي الصورة التي من أجلها كانت المادة و هي جوهر الشيء. و هذه الطبيعة هي التي ماهيّتها و صورتها في أنها قابلة لغيرها و هي الصورة (ش، ت، ١٠١٥، ١٨)- إن كان الأول سبحانه علّة تركيب أجزاء العالم التي وجودها في التركيب فهو علّة وجودها و لا بد، و كل من هو علّة وجود شيء ما فهو فاعل له (ش، ته، ١٠٠، ٢٣)- اسم العلّة يقال باشتراك الاسم على العلل الأربعة، أعني الفاعل، و الصورة، و الهيولى، و الغاية (ش، ته، ١٥٥، ١٨)- الشيء قد يسلب عن الشيء، إما لمعنى بسيط يخصّه و هو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من ذاته، و إما لصفة غير خاصّة له، و هو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من اسم العلّة (ش، ته، ١٦٩، ١)- الذي يكون لغير علّة و لا سبب هو عن الاتفاق (ش، م، ٢٠١، ٦)- إنّ العلّة هي كل ذات يستلزم منه أن يكون وجود ذات أخرى إنّما هو بالفعل من وجود هذا بالفعل (ر، م، ٤٥٨، ١٨)- إنّ العلّة لا بدّ و أن تكون ملائمة للمعلول، فإنّا نعقل بين النار و الإحراق ضربا من الملائمة لا توجد تلك الملائمة بين الماء و الإحراق (ر، م، ٤٦١، ٦)- وجوب حصول العلّة عند حصول المعلول (ر، م، ٤٧٧، ٨)- إنّ العلّة قد تكون معدّة و قد تكون مؤثّرة. أمّا المعدّة فجائز تقدّمها على المعلول إذ هي غير مؤثّرة في المعلول بل تقرّب المعلول إلى حيث يمكن صدوره عن العلّة. و أمّا المؤثّرة فإنّه يجب مقارنتها للأثر (ر، م، ٦٢٨، ١٠)- أمّا العلّة، فقد تطلق، و يراد بها: العلّة الفاعليّة، و العلّة المادّية، و العلّة الصّوريّة، و العلّة الغائيّة (س، م، ١٢٢، ٧)- العلّة لغة عبارة عن معنى يحلّ بالمحلّ فيتغيّر به حال المحلّ و منه يسمّى المرض علّة لأنّه بحلوله يتغيّر حال الشخص من القوّة إلى الضعف. و شريعة عبارة عمّا يجب الحكم به معه. و العلّة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض و الضرب (جر، ت، ١٥٩، ١٨)- العلّة هي ما يتوقّف عليه وجود الشيء و يكون خارجا مؤثّرا فيه (جر، ت، ١٦٠، ٢)
علّة الإبداع
- علّة الإبداع هو الواحد الحق الأول، و العلّة التي منها مبدأ الحركة، أعني المحرّك مبدأ الحركة، أعني المحرّك، هي الفاعل. فالواحد الحق الأول، إذ هو علّة مبدأ حركة التهوّي- أي الانفعال- فهو المبدع جميع المتهوّيات (ك، ر، ١٦٢، ٧)
علّة الإدراك
- علّة الإدراك هو التبرّي من الهيولى (ش، ته، ٢٤٤، ٢٦)
علّة أزلية
- من لا يعترف بوجود علل لا نهاية لها لا يقدر أن يثبت علّة أولى أزلية، لأن وجود معلومات لا نهاية لها هي التي اقتضت وجوب علّة أزلية من قبلها استفاد وجودا ما لا نهاية له، و إلا فقد كان يجب أن تتناهى الأجناس التي كل واحد من أشخاصها محدث، و بهذا الوجه فقط أمكن أن يكون القديم علّة للحوادث، و أوجب وجود الحوادث التي لا نهاية لها وجود أول قديم