موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٩ - ص
السائل أن يتسلّم الوضع الذي يختار المجيب وضعه و يتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا و لا أن يكون كاذبا (ف، حر، ٢٢٢، ٤)- إن صناعة الفلسفة و الجدل تنفصل بنوع العلم لأن الجدلي يعلم ما يعلمه الفيلسوف، إلا أن أحدهما يعلم ما يعلم بالبرهان و الآخر بالشهرة؛ و أما السفسطائي فليس عنده علم البتة و إنما عنده ما يوهم أنه علم و هو كذب (ش، ت، ٣٣٠، ١)- صناعة الجدل إنما تبطل ... الآراء بأقاويل مشهورة ليس يؤمن أن ينطوي فيها كذب، و هذه بأقاويل صادقة و إن كان يلحقها أن تكون مشهورة (ش، ما، ٣٣، ٧)
صناعة الخطابة
موسوعة مصطلحات الفلسفة النص ٣٧٩ صناعة الخطابة ..... ص : ٣٧٩
أمّا صناعة الخطابة فإنّ أكثر مخاطباتها لا بالسؤال و الجواب، و إنّما تستعمل السؤال حيث ترى أنّ السؤال انجح في اقتصاص مثل (ف، حر، ٢٢٤، ٢٠)
صناعة خلقية
- الفلسفة المدنية صنفان: أحدهما تحصل به علم الأفعال الجميلة و الأخلاق التي تصدر عنها الأفعال الجميلة و القدرة على أسبابها و به تصير الأشياء الجميلة قنية لنا و هذه تسمّى الصناعة الخلقية. و الثاني يشتمل على معرفة الأمور التي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن و القدرة على تحصيلها لهم و حفظها عليهم و هذه تسمّى الفلسفة السياسية. فهذه جمل أجزاء صناعة الفلسفة (ف، تن، ٢١، ١)
صناعة سوفسطائية
- الصناعة المغالطة التي أعطاها (أرسطو) على أن تكون معدّة لان ترد على الإنسان من غيره و تعوقه عن استعمال أفعال الصناعة الرياضيّة (و تسمّى)" السوفسطائيّة" (ف، ط، ٨٠، ١٧)- الصناعة السوفسطائيّة غرضها من كلّ من تخاطبه ستّة أشياء: تبكيت، و تحيير، و مكابرة الدهن و سياسته، و إلزام العيّ في القول و المخاطبة، و إلزام الهذر في المخاطبة و الإسكات، و هو أن يحظره على القول أصلا- و إن كان للإنسان المخاطب قدرة على القول- و ذلك بأن يصيّره إلى حال يرى فيها أو لأجلها السكوت (ف، ط، ٨١، ٨)- أمّا البهت و المكابرة فهو أن يصير الإنسان إلى دفع الأشياء الظاهرة تماما بأن يتشكّك في أمور الظاهرة البيّنة أنفسها، حتّى لا يبقى للإنسان مبدأ تعليم و تعلّم أصلا، حتّى يتخطّى في ذلك إلى اتّهام الحسّ فيما يشهد الحسّ بصحّته و إلى تهمة المشهور و تهمة الأشياء التي صحّتها بالاستقراء. فإنّ هذا هو فعل من أفعال الصناعة السوفسطائية. و القصد بذلك هو العوق عن الفحص و العوق عن أن يكون شيء يدركه بفحص (ف، ط، ٨٢، ٨)
صناعة علم اللسان
- صناعة علم اللسان إنّما تشتمل على الألفاظ التي هي في الوضع الأوّل دالّة على تلك المعاني بأعيانها (ف، حر، ١٤٨، ١٩)
صناعة علمية عظمى
- الفضيلة النظرية و الفضيلة الفكرية العظمى و الفضيلة الخلقية العظمى و الصناعة العلميّة العظمى إنما سبيلها أن تحصل فيمن أعد لها