موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٦٤ - ش
(ش، ما، ١٠٥، ٥)- الشيء الذي يوجد في جنس ما مطلق هو السبب في وجود ما يوجد فيه بحال ما ...
مثال ذلك إن النار التي يقال عليها بإطلاق حارّة هي السبب في وجود الحرارة في موجود موجود (ش، ما، ١٠٦، ١٠)- نقول في الشيء إنه ضروري إذا لم يزل و لا يزال و لم يمكن فيه أصلا الّا يوجد و لا كان فيه قوة على ذلك، و ذلك أنه ليس يرى أحد أن في المثلث قوة على أن تكون زواياه مساوية لأربع زوايا قائمة (ش، ما، ١٠٩، ٢٠)- يلزم أن يكون الشيء: إما هو هو، و إما غير مماثل، و إما مساويا، و إما غير مساو، و إما شبيها، و إما غير شبيه (ش، ما، ١٢١، ١٩)- إن الشيء يقال أنه يتكوّن من الشيء على وجهين: أحدهما كما يقال إن الماء يكون من الهواء و الهواء من الماء و الأبيض من الأسود و الأسود من الأبيض، و من هاهنا في الحقيقة هي بمعنى بعد، إذ كان الشيء الذي منه كان التكوّن هو الموضوع للماء و الهواء و للأبيض و الأسود، لا صورة الماء و لا صورة الهواء و لا البياض نفسه و لا السواد بل ذلك على معنى أن صورة الماء ذهبت عن الموضوع و أعقبتها صورة الهواء ... و أما الوجه الثاني من أوجه ما يقال فيه إن كذا يكون من كذا فهو أن يكون الشيء الذي يقال إن منه يكون كذا الوجود له بالفعل إنما هو من حيث هو مستعد لأن يستكمل بمعنى آخر و صورة أخرى، حتى كان الوجود لذلك الشيء الموضوع إنما هو من حيث هو متحرّك إلى الاستكمال فذلك معنى الأخير ما لم يعقه عائق. و مثال ذلك القوة الغاذية التي في الجنين المستعدة لقبول الحيوانية، و كذلك الحيوانية المستعدة لقبول النطق. فإنّا نقول في كل واحدة من هذه إنه من القوة الغاذية تكون الحيوانية و من الحيوانية يكون النطق (ش، ما، ١٣٠، ٢)- الشيء إنما يفيد غيره ما في جوهره (ش، ما، ١٦٦، ١٦)- إنّ إثبات الصفة للشيء معناه حصول الصفة للموصوف، و حصول الشيء للشيء فرع على حصول ذلك الشيء في نفسه (ر، م، ٤١، ٩)- إنّ الشيء إذا علم بسببه لا يعلم إلّا كليّا (ر، م، ٣٦٣، ١٥)- الشيء إذا تغيّر فلا بدّ إمّا حدوث شيء فيه أو زوال شيء عنه (ر، م، ٥٤٩، ١٧)- الشيء في اللغة و هو ما يصحّ أن يعلم و يخبر عنه عند سيبويه. و قيل الشيء عبارة عن الوجود و هو اسم لجميع مكوّنات عرضا كان أو جوهرا و يصحّ أن يعلم و يخبر عنه. و في الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج (جر، ت، ١٣٥، ١٩)- إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء، و يثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور- و إسخانه و إحراقه و تنويره- للنار. و يسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا و أصيلا. و يسمّي هذا الموجود بهذا الاعتبار عينا.
و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، و لا يثبت له أحكامه. و يسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا و ظلّيا و غير أصيل. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه و لا اختلاف، إلّا بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، ٢٢٧، ١٢)
شيء أزلي
- إنه ليس يوجد شيء أزلي فيه قوة على الفساد (ش، ت، ١٤٤٧، ١٤)