موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤١ - س
سفسطة
- السفسطة، اسم المهنة التي بها يقدر الإنسان على المغالطة و التمويه و التلبيس بالقول و الإيهام، إمّا في نفسه أنه ذو حكمة و علم و فضل، أو في غيره أنه ذو نقص، من غير أن يكون كذلك في الحقيقة، و إما في رأي حق أنه ليس بحق، و فيما ليس بحق أنه حق. و هو مركّب في اليونانية من" سوفيا"، و هي الحكمة، و من" اسطس"، و هو المموّه، فمعناه حكمة مموّهة (ف، ح، ٦٥، ٤)
سفليات
- السفليات ناقصة و متغيّرة و هي بالقوة (غ، م، ٢٧٦، ١٤)- السفليات قابلة للتأثّر من السماويات (غ، م، ٣٢٩، ٢٤)
سكون
- إنّ السكون ليس عينا كالحركة و إنّما هو مفارقة المتحرّك للحركة (جا، ر، ٥٢٥، ٨)- أمّا عند الحسّ فالحركة أقدم، و أمّا عند العقل فالسكون أقدم (تو، م، ١٩١، ١٣)- السكون عدم الحركة (تو، م، ١٩١، ١٤)- السكون عند العقل عدم الحسّ، و الحركة عند الحسّ تأثير العقل (تو، م، ١٩١، ١٧)- إنّ الحركة هي صورة جعلتها النفس في الجسم بعد الشكل، و إنّ السكون هو عدم تلك الصورة (ص، ر ٢، ١٢، ١٥)- السكون هو عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك بأن يكون هو في حال واحدة من الكم و الكيف و الأين و الوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين (س، ح، ٣٣، ٦)- التقابل بينهما أعني الحركة و السكون تقابل العدم و الملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، و السكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة (س، ن، ١١٤، ٢٣)- معنى السكون عدم الحركة، فإذا عدمت الحركة لم يطرأ سكون هو ضدّه بل هو عدم محض (غ، ت، ٧٧، ٣)- السكون ... عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك من حيث يتحرّك، فإنّ الإنسان الساكن في أينه يسخن و يبرد و هو ساكن في حركته المكانية و متحرّك بحركته الاستحالية (بغ، م ١، ٤٠، ٧)- الحركة إنّما تكون في زمان فالسكون أيضا في زمان (بغ، م ١، ٤٠، ١١)- العدميّات- كالسكون- أيضا أمر عقليّ، فإنّ السكون إذا كان عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة، و الانتفاء ليس بأمر محقّق في الأعيان و لكنّه في الذهن معقول، و الإمكان أيضا أمر عقليّ، فيلزم أن يكون الأعدام المقابلة كلّها أمورا عقليّة (سه، ر، ٧٠، ٩)- و أعني بالحركة هاهنا التغيّر و بالسكون عدم التغيّر (ش، سط، ٣٧، ١٢)- السكون إنما هو عدم الحركة فيما شأنه أن يتحرّك و على الجهة التي شأنه أن يتحرّك بها (ش، سط، ٩٧، ٢١)- ليس بين السكون و الحركة وجود متوسط (ش، سط، ١٠٥، ٤)- إنّ الحكماء اتّفقوا على تخصيص اسم السكون بالأمر العدمي (ر، م، ٥٩٤، ١٧)- إنّ السكون في المكان مقابل للحركة منه و إليه، فإنّ السكون ليس عدم حركة خاصة و إلّا كان المتحرّك إلى جهة ساكنا في غير تلك الجهة بل هو عدم كل حركة ممكنة له في ذلك الحيّز (ر، م، ٥٩٦، ١٧)