موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٨٠ - ح
و العقل يفيد العلم الذي كأنّه مظنون (تو، م، ٢٠٣، ١٦)- الحسّ يتصفّح و يستقوي بمؤازرة العقل و مظاهرته و تحصيله (تو، م، ٢٠٥، ٩)- يقال: ما الحسّ؟ الجواب: هو قبول صور المحسوسات دون حواملها (تو، م، ٣١٢، ٢١)- يقال: ما الحسّ؟ الجواب هو قوة روحانية تفعل فعلها من خارج (تو، م، ٣١٨، ٦)- إنّ الحسّ إنّما يحسّ شيئا خارجا و لا يحسّ ذاته، و لا آلته و لا إحساسه (س، شن، ١٩٤، ٥)- الحسّ إذا أدرك الإنسان فإنّه ينطبع فيه صورة ما للإنسان من حيث هي مخالطة لهذه الأعراض و الأحوال الجسمانية و لا سبيل لها إلى أن يرتسم فيها مجرّد ماهية الإنسانية حتى يكون ما يتشكّل فيها نفس تلك الماهية (س، ر، ٣٢، ١٢)- الحسّ لا يدرك صرف المعنى بل خلطا و لا يستثبته بعد زوال المحسوس، فإنّ الحسّ لا يدرك زيدا من حيث هو صرف إنسان بل إنسان له زيادة أحوال من كم و كيف و أين و وضع و غير ذلك (س، ر، ٦٢، ١٦)- الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق، و العقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر، و ما هو فوق الخلق و الأمر فهو محتجب عن الحسّ و العقل (س، ر، ٦٦، ٧)- الحسّ يأخذ الصورة عن المادة مع هذه اللواحق (المادية)، و مع وقوع نسبة بينها و بين المادة (س، ف، ٧٠، ١٠)- إنّ الحسّ يمنع النفس عن التعقّل، فإنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس، شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه (س، ف، ٩٤، ١٠)- إنّ إدراك العقل للمعقول أقوى من إدراك الحسّ للمحسوس لأنّه، أعني العقل، يعقل و يدرك الأمر الباقي الكلّي و يتّحد به و يصير هو هو على وجه ما و يدركه بكنهه لا بظاهره. و ليس كذلك الحسّ للمحسوس و اللذة التي تجب لنا بأن نتعقّل ملائما هي فوق التي تكون لنا بأن نحسّ ملائما و لا نسبة بينهما (س، ن، ٢٤٦، ١)- الحسّ يتقدّم بالطبع التخيّل لأنّه كالمادة للتخيّل. فالحسّ هو أوّل إدراك مقترن بالجسم، فواجب ضرورة أن لا يكون حسّ دون تخيّل، إلّا أنّ التغيّر ليس في المحسوس (ج، ن، ٩٨، ١٠)- الحس بالجملة هو قوة لجسم ينفعل عن المحسوس يقترن بكماله كمال القوة النفسانية التي هي فيه. و لذلك يلزم ضرورة أن يكون المحسوس مخيّلا و الحاسّ متخيّلا (ج، ن، ٩٨، ١٣)- إنّ الحسّ لا يدرك إلّا الأشخاص. و الكلّيات معان أخر (ج، ن، ١٤٩، ٢)- الحسّ يوقع اليقين في الصور الخاصة و قد يوقعه القياس. مثال ذلك هذا حائط مبني فله بان. غير أنّ القياس إنّما يوقع صورة الشيء الروحانية الفكرية. فلذلك تقع في الحسّ المشترك على خلاف ما كانت عليه أو هي عليه من التشكيلات التي يدركها الحسّ منها (ج، ر، ٥٥، ١)- إنّ الحسّ كمال أول، و كماله الأخير أمور غير محدودة، بل هي بالذات غير متناهية، و إنّما تتناهى بالعرض (ج، ر، ١٤٨، ١٧)- الحسّ الذي يحكم في الشيء الواحد على أحد الضدّين ليس حكمه عليه أثبت من حكم الحسّ الآخر عليه بالضدّ الآخر. مثال ذلك أن الحسّ