موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٣١ - ح
ح
حاجة
- إنّ الحاجة سابقة على الوجود (ر، م، ١٢٧، ٦)
حادث
- إنّ كل كائن تحت فلك القمر و كل حادث في هذا العالم له وقت معلوم يحدث فيه لا يكون قبل و لا بعد، و له سبب موجب لكونه لا يكون إلّا به، و له بقعة مخصوصة لا يوجد إلّا هناك لا يعلم تفصيلها إلّا اللّه عزّ و جلّ (ص، ر ٢، ١١٦، ٤)- إنّ كل حادث في هذا العالم سريع النشوء، قليل البقاء سريع الفساد فذلك عن حركة في الفلك سريعة قصيرة الزمان قريبة الاستئناف، و كل حادث بطيء النشوء طويل الثبات بطيء البلى فذلك عن حركة بطيئة طويلة الزمان بعيدة الاستئناف (ص، ر ٣، ٢٤٦، ٢٠)- إنّ كل حادث بعد ما لم يكن فله لا محالة مادة، لأنّ كل كائن يحتاج إلى أن يكون- قبل كونه- ممكن الوجود في نفسه، فإنّه إن كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكن البتّة (س، شأ، ١٨١، ٧)- نحن (ابن سينا) نسمّى إمكان الوجود قوة الوجود؛ و نسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا و هيولى و مادة و غير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، ١٨٢، ١٨)- كل حادث فله مادة و له صورة (س، شأ، ٢٨٣، ١٥)- إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا لحادث، و ذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة، و لا تبالي أي حادث كان ذلك الحادث: كان قصدا من الفاعل، أو إرادة، أو علما، أو آلة، أو طبعا، أو حصول وقت أوفق للعمل دون وقت، أو حصول تهيّؤ أو استعداد من القابل لم يكن، أو وصول من المؤثّر لم يكن؛ فإنّه كيف كان، فحدوثه متعلّق بالحركة لا يمكن غير هذا (س، شأ، ٣٧٥، ٩)- الحادث بعد ما لم يكن، له قبل لم يكن فيه:
ليس كقبلية الواحد التي هي على الاثنين، التي قد يكون بها ما هو قبل. و ما هو بعد، معا، في حصول الوجود. بل قبلية قبل لا تثبت مع البعد (س، أ ٢، ٧١، ٦)- كل حادث فقد كان قبل وجوده ممكن الوجود، فكان إمكان وجوده حاصلا (س، أ ٢، ٧٨، ٥)- الحادث يتقدّمه قوة وجود، و موضوع (س، أ ٢، ٨٤، ١)- إنّ كل حادث فإنّه قبل حدوثه: إما أن يكون في نفسه ممكنا أن يوجد، أو محالا أن يوجد- و المحال أن يوجد لا يوجد، و الممكن أن يوجد قد سبقه إمكان وجوده (س، ن، ٢١٩، ١٩)- إمكان الوجود إنّما هو ما هو بالإضافة إلى ما هو إمكان وجود له فليس إمكان الوجود جوهرا لا في موضوع، فهو إذا معنى في موضوع و عارض لموضوع. و نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، و نسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا و هيولى و مادة و غير ذلك. فإذا كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، ن، ٢٢٠، ٥)