موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٣٠ - ج
الجواهر الجسمانية من خارج و القوة المتخيّلة إنّما تتخيّلها و تتصوّرها في ذاتها. و الدليل على ما قلنا أفعال الصناع البشريين (ص، ر ٣، ١٢٠، ٧)- إنّ جوهر النفس له فعلان: فعل له بالقياس إلى البدن، و هو السياسة، و فعل له بالقياس إلى ذاته و إلى مبادئه و هو الإدراك بالعقل؛ و هما متعاندان متمانعان، فإنّه إذا اشتغل بأحدهما انصرف عن الآخر، و يصعب عليه الجمع بين الأمرين (س، شن، ١٩٥، ١٨)- إنّ جوهر النفس ليس فيه قوة أن يفسد، و أما الكائنات التي تفسد فإنّ الفاسد منها هو المركّب المجتمع (س، شن، ٢٠٦، ١٢)
جوهر نفساني
- الجوهر النفساني هو الأشخاص العالية أو الحرث و النسل (ك، ر، ٢٥٨، ١)- الجوهر النفساني إمّا ناطقا و إمّا لا ناطقا (ك، ر، ٢٥٨، ٣)
جوهري
- الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا، أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه و اسمه، فهو يجمعها بذلك؛ و الواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه و حدّه: إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس، أعني على كل شخص إنساني؛ و هذا هو المسمّى صورة، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص؛ و إمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ، كالإنسان و الفرس، و هذا هو المسمّى جنسا، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور. و أمّا الجوهري المفرّق، فهو الفارق بين حدود الأشياء، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض؛ و هذا هو المسمّى فصلا، لفصله بعض الأشياء من بعض (ك، ر، ١٢٥، ٨)
جوهرية
- إنّ الجوهرية و العرضية من صفات الذوات و لوازمها. و ما للذات بالذات لا يزول عنها و لا يتبدّل عليها، و إنّما تتبدّل الأحوال التي للذات عن غيرها بتبدّل نسبتها إلى غيرها (بغ، م ١، ٤٤٢، ١١)- إنّ الجوهريّة أيضا ليست في الأعيان أمرا زائدا على الجسميّة، بل جعل الشيء جسما بعينه هو جعله جوهرا، إذ الجوهريّة عندنا ليست إلّا كمال ماهيّة الشيء على وجه يستغني في قوامه عن المحلّ (سه، ر، ٧٠، ١٣)