موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢١١ - ج
لا يحتاج في تصوّر ذاته إلى تصوّر أمر خارج منه. و الثاني: ما يحتاج (غ، م، ١٦٣، ٢)- إنّ الجواهر الموجودة باعتبار التأثّر و التأثير تنقسم في العقل بحسب الإمكان إلى ثلاثة أقسام: مؤثّر لا يتأثّر. و يعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة، و هي جواهر ليست منقسمة، و لا مركّبة. و متأثّر لا يؤثّر، و هي الأجسام المتحيّزة المنقسمة. و مؤثّر متأثّر يتأثّر من العقول، و يؤثّر في الأجسام. و تسمّى النفوس.
و هي أيضا لا تتحيّز، و ليست بجسم (غ، م، ٢٥٣، ١٦)- الجواهر لا ضدّ لها (غ، ت، ١٩٨، ١٦)- إنّ العلل موجودة قبل المعلولات، و الجواهر قبل الأعراض قبلية بالذات (بغ، م ٢، ١٧، ٧)- إن الأعراض تفارق الجواهر عند ما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر و مفارقتها الأعراض معا، و الجواهر لا تتعرّى من الانفعالات و الأعراض (ش، ت، ٩٥، ١٢)- الحركات و الأعراض و المضاف و الحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، ٢٧٩، ١٤)- إن الجواهر هي علّة إنيّة الأعراض، و الأعراض إنما وجدت لمكان الجواهر (ش، ت، ٧٥٢، ٦)- لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها، و الجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر (ش، ت، ٧٥٥، ١)- الجواهر أحق باسم الحدود و الماهيّات (ش، ت، ٨١٣، ١٣)- إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها، و كان الكلّي من باب المضاف، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة. و على هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلّا الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة و إما في غير مادة (ش، ت، ٩٦٨، ١٥)- إن الجواهر صنفان: إما جواهر معترف بها عند الجميع، و إما جواهر معترف بها عند قوم دون قوم أي يختص بالقول بها قوم دون قوم (ش، ت، ١٠٢٤، ١٥)- في الجواهر الشيء الموجود منها هو الفعل و هو الصورة و هو محمول على العنصر، و العنصر فيها موجود بالقوة (ش، ت، ١٠٤٦، ٧)- إن الجواهر ثلاثة: جوهر محسوس، و غير محسوس. و المحسوس قسمان: أحدهما جوهر سرمدي غير كائن و لا فاسد على ما تبيّن في العلم الطبيعي و هذا هو الجرم الخامس، و الآخر كائن فاسد و هو الذي يقرّ به الجميع مثل النبات و الحيوانات (ش، ت، ١٤٢٠، ٢)- إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض و هذا هو الجوهر الحامل للأعراض، و جوهر قائم بذاته و هو خلو من جميع الأعراض. و الأول هو المحسوس و هذا هو المعقول (ش، ت، ١٥٣٣، ١٥)- إن الجواهر هي مبدأ سائر الموجودات (ش، ت، ١٥٣٥، ٧)- إن الجواهر متقدّمة لجميع الموجودات (ش، ت، ١٥٥٩، ٩)- الجواهر فيها قوى فاعلة خاصّة بموجود موجود و قوى منفعلة، إما خاصّة و إما مشتركة (ش،