موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢١ - أ
الأجسام التي لا تنقسم إلى أجسام مختلفات الطبائع مثل السماوات و الأرض و الماء و الهواء و النار. و المركّبة هي التي تنحلّ إلى أجزاء مختلفة الصور منها تركّبت مثل النبات و الحيوان (س، ر، ٢١، ٥)- الأجسام منها بسيطة و منها مركّبة. فأما المركّبة فتثبت بالمشاهدة، و أما البسيطة فتثبت بتوسّط المركّبة، لأنّ كل مركّب فإنّما يتركّب عن بسائط (س، ن، ١٣٣، ٢٤)- إنّ في الأجسام المركّبة من أشياء كثيرة علّة ما به صار الجسم المركّب واحدا، مثل ما إن بعضها واحد بالمماسة و بعضها واحد بالإلزاق بالأشياء اللزجة أو بما أشبه ذلك من الروابط مثل الدساتر و المسامر (ش، ت، ١٠٩١، ١٤)- الأجسام المركّبة فالفحص هاهنا من أمرها إنما هو عن المواد القريبة لها و الأسطقسات- و هل هي جميع هذه الأجسام البسائط أو أكثر و في أحد منها (ش، سك، ١٠٨، ٩)
أجسام مستقيمة
- وجب أن تنتهي الأجسام المستقيمة إلى محيط جسم كريّ إذ كان هو التام الذي لا يمكن فيه زيادة و لا نقصان. و لذلك متى طلب الذهن أن يتوهّم في الجسم الكريّ أنه يجب أن ينتهي إلى شيء غيره، فقد توهّم باطلا. و هذه كلها أمور ليست محصّلة عند المتكلّمين، و لا عند من لم يشرع في النظر على الترتيب الصناعي (ش، ته، ٦٥، ١١)
أجسام مستقيمة الحركة
- الأجسام المستقيمة الحركة لا مبدأ للحركة المستديرة فيها، و هي في أمكنتها الطبيعية ساكنة في الأين و الوضع، جميعا (س، شط، ٧٨، ٤)
أجسام مضيئة
- أما الأجسام المضيئة بالتقديم فنوعان: الجسم الإلهي و النار، إلا أن ذلك بالذات للجسم الإلهي و بالعرض للنار و لذلك لم تكن مضيئة في مكانها (ش، ن، ٥١، ٥)
أجسام ممكنة
- الأجسام الممكنة الموجودة بالطبع منها ما وجوده لأجل ذاته و لا يستعمل في شيء آخر و لا ليصدر عنه فعل ما، و منها ما أعدّ ليقبل فعل غيره (ف، سم، ٦٤، ١٥)- أمّا الأجسام الممكنة فقد تكون أحيانا على كمالاتها الأول و أحيانا على كمالاتها الأخيرة (ف، سم، ٦٦، ١)
أجسام موجودة
- ليس شيء من الأجسام الموجودة يتحرّك أو يسكن بنفسه أو يتشكّل أو يفعل شيئا غير ذلك (س، ن، ١٠٠، ٦)
أجسام مولِّدة
- إذا قلنا الأجسام المولّدة فإنّما نعني بها أنواع الحيوان و النبات و المعادن (ص، ر ٣، ٢١٢، ١٢)
إجماع
- الإجماع لا يتقرّر في النظريات بطريق يقيني كما يمكن أن يتقرّر في العمليات، إنه ليس يمكن أن يتقرّر الإجماع في مسألة ما في عصر ما إلّا بأن يكون ذلك العصر عندنا محصورا، و أن يكون جميع العلماء الموجودين في ذلك العصر