موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٠ - ج
و ليس كذلك الجسم المستقيم لأنه إنما يقبل التناهي من غيره (ش، سم، ٣٠، ٢)- إذا كان الجسم المستدير أتم من سائر الأجسام فهو متقدّم عليها و حركته متقدّمة ضرورة على حركاتها، و الحركة المتقدّمة على الحركات الطبيعية البسيطة هي ضرورة طبيعية بسيطة و لجسم طبيعي بسيط متقدّم على الأجسام البسائط (ش، سم، ٣٠، ٧)- الجسم المستدير معا تتحرّك جميع أجزائه و تتمّ دورتها في زمان واحد، إلّا أن ما كان من أجزائه على دائرة أعظم فهو أسرع حتى تكون نسبة السرعة إلى السرعة نسبة عظم الدائرة إلى الدائرة (ش، سم، ٣٧، ٧)
جسم مستقيم
- الجسم المستدير أتم من الجسم المستقيم الأبعاد، إذ كان متناهيا بذاته بمنزلة صورة من الصور لا يمكن فيها الزيادة و لا النقصان، و ليس كذلك الجسم المستقيم لأنه إنما يقبل التناهي من غيره (ش، سم، ٣٠، ٢)
جسم مطلق
- إنّ الجسم المطلق هو المقدار المطلق (سه، ر، ٧٧، ٣)- إنّ الجسم المطلق غير متصوّر، فإنّه لم يخل من قبول الانقسام بسهولة، أو عسر، أو لا قبوله أصلا (سه، ل، ١٠١، ١٩)
جسماني
- إنّ النفس تنطبع فيها صور كثيرة، من غير مدافعة بعضها لبعض. و الجسم و الجسماني ليسا كذلك، فإنّ صورة الفرس المنقوشة على الجدار مثلا، ما لم تمح، لا يمكن إثبات صورة أخرى في محلّها (ط، ت، ٣٣٤، ١٦)- إنّ النفس تنطبع فيها ماهيتا المتضادين معا، و لا شيء من الجسم و الجسماني كذلك (ط، ت، ٣٣٥، ٣)
جسمانيات
- الروحانيات بسائط و الجسمانيات مركّبات و البسائط أشرف من المركّبات (ر، مح، ١٧٠، ١٦)- الروحانيات صورة مجرّدة ليس فيها طبيعة الانفعال فتكون وجودات محضة و خيرات محضة، و الجسمانيات مركّبة من مادة و صورة، و المادة منبع الشر و العدم و الخير أفضل من الشرّ (ر، مح، ١٧٠، ٢٣)- الروحانيات نورانية علوية لطيفة و الجسمانيات كثيفة و سفلية (ر، مح، ١٧٠، ٢٥)- إنّ النفس تدرك الأشياء الضعيفة بعد إدراك الأشياء القوية، و الجسمانيات ليست كذلك.
فإنّ الباصرة بعد إبصارها جرم الشمس لا تدرك الأشياء الحقيرة، و الزائفة، بعد إدراكها الحلاوة القوية لا تدرك الحلاوة الضعيفة (ط، ت، ٣٣٤، ١١)
جسمية
- معنى الجسمية هي الانقسام إلى الأبعاد (ش، ما، ٦٥، ١٤)- أما الجسمية التي تشترك فيها الأجسام البسيطة فليست هي صورة الميل من جهة ما عرض لها الأبعاد، و إنما الأبعاد التي تشترك فيها الأجسام البسيطة واحدة بالعدد على النحو الذي قلنا أنها به موجودة في الهيولى أولا و ليست جنسا و لا مأخوذة في حدّ يدلّ الصورة العامة (ش، ما، ٩٦، ٧)