موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٩٩ - ج
ليست محصّلة عند المتكلّمين، و لا عند من لم يشرع في النظر على الترتيب الصناعي (ش، ته، ٦٥، ١٢)- خاصة الجسم الكريّ ... ثلاثة أشياء: أحدها أن المركز الذي تتحرّك إليه الأجزاء هو وسط الأرض. و الثاني أنها وسط العالم. و الثالث أن شكلها كريّ (ش، سم، ٧٥، ٢١)- إن الجسم الكريّ بما هو مستدير لا بد له من جسم عليه يدور و هو المركز، و الذي بهذه الصفة للجسم السماوي هو الأرض (ش، ما، ١٦٦، ٢)
جسم الكل
- ليس يمكن أن يكون جسم الكلّ لا نهاية له في الكمّية- فليس بعد جسم الكلّ ملاء (ك، ر، ١٠٩، ١٥)
جسم كلّي
- ربطت النفس الكلية بالجسم الكلّي المطلق الذي هو جملة العالم من أعلى فلك المحيط إلى منتهى مركز الأرض و هي سارية في جميع أفلاكه و أركانه و مولّداته و مدبّرة لها و محرّكة بإذن اللّه تعالى و تقدّس (ص، ر ٣، ٥٤، ١١)- إنّ النفس الكلّية هي صورة فيها جميع الصور كما أنّ الجسم الكلّي شكل فيه جميع الأشكال، غير أنّ الصور في ذات النفس لا تتراكم و لا تتزاحم لأنّها جوهرة روحانية لطيفة حية علّامة فعّالة (ص، ر ٣، ٢٣٥، ٢١)
جسم متحرّك
- الجسم المتحرّك كائن من جسم و من حركة فهو مركّب (جا، ر، ٥٢٠، ١)- كل جسم متحرّك فحركته: إما من سبب من خارج و تسمّى حركة قسرية، و إما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. و ذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، و إن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، ٤، ٩)
جسم متحرّك باستدارة
- يلزم ضرورة أن يكون جسم يتحرّك باستدارة محيطا بسائر الأجسام الأخر، و به لا خلاء به أصلا (ف، ط، ٩٧، ١٧)
جسم محسوس
- كل جسم محسوس، فهو متكثّر: بالقسمة الكميّة، و بالقسمة المعنوية إلى هيولى و صورة.
و أيضا كل جسم محسوس فستجد جسما آخر من نوعه، أو من غير نوعه إلّا باعتبار جسميته.
و كل جسم محسوس، و كل متعلّق به معلول (س، أ ٢، ٤٨، ١)
جسم مركّب
- كل جسم مركّب عن الهيولى و الصورة و مسبوق بهما (ر، ل، ١٠٣، ٤)- الجسم إمّا أن يكون بسيطا و هو الذي يشابه كل واحد من أجزائه كلّه في تمام الماهية، و إمّا مركّب و هو الذي لا يكون كذلك، أمّا البسيط فإمّا فلكي و إمّا عنصري (ر، مح، ١٠٣، ٩)
جسم مستدير
- الجسم المستدير أتم من الجسم المستقيم الأبعاد، إذ كان متناهيا بذاته بمنزلة صورة من الصور لا يمكن فيها الزيادة و لا النقصان،