موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٩٤ - ج
١٨٧، ٨)- إنّ بعض الناس ظنّ أنّ الجسم ينقسم إلى ما لا ينقسم في العقل و الوهم، و سمّوه الجوهر الفرد. ثم لزمهم من كونه في الجهة، أن يكون ما منه إلى جهة غير ما منه إلى أخرى فينقسم (سه، ل، ٩٨، ٣)- إنّ الجسم لا يعقل إلّا و يوضع قبل تعقّله تعقّل امتداد فلم يخرج عن حقيقته. و ليس الاتصال كل مفهوم الجسم، فإنّ في الجسم ما يقبل الاتصال و الانفصال (سه، ل، ٩٩، ١٢)- الجسم هو جوهر يمكن فيه فرض أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة (سه، ل، ٩٩، ١٨)- إنّ الجسم يلزمه المقدار، و الشكل المتناهي، و نحوه (سه، ل، ١٠١، ١١)- إنّ كل جسم فهو مركّب من هيولى و صورة (سه، ل، ١٤٠، ١٦)- إن الجسم لا يصدر عنه الجسم، لأنّ المحوي محال أن يوجد ما هو أعظم منه، أي الحاوي (سه، ل، ١٤٠، ١٦)- إن الجسم يظهر من أمره أنه مركّب و لذلك لحقه الكون و الفساد (ش، ت، ٨٠، ١٦)- الجسم يقوم حدّه من الأبعاد الثّلاثة التي هي الطول و العرض و العمق (ش، ت، ٢٨٤، ٢)- إن الجسم لما كان جوهرا و لم يكن شيئا آخر غير الأبعاد الثلاثة و الهيولى، و كانت الأبعاد ليست جواهر، فواجب أن يكون الجسم إنما صار جوهرا بالهيولى، فإن ما به صار الجوهر جوهرا فهو جوهر (ش، ت، ٧٧٥، ٧)- أما الجسم، فكونه متحرّكا: إما إلى فوق، و إما إلى أسفل، و إما مستديرا (ش، ته، ٧١، ٩)- إن كل جسم مركّب من هيولى و صورة (ش، ته، ١٥٧، ٢٥)- إن كل جسم فقوته متناهية، و إن هذا الجسم إنما استفاد القوة الغير متناهية الحركة من موجود ليس بجسم (ش، ته، ٢٢٩، ١٨)- لا يتكوّن جسم فيما يشاهد إلا عن جسم، و لا جسم متنفّس إلا عن جسم متنفّس. فإنه لا يتكوّن الجسم المطلق، و لو تكوّن الجسم المطلق لكان التكوّن من عدم لا بعد العدم، و إنما تتكوّن الأجسام المشار إليها من أجسام مشار إليها، و عن أجسام مشار إليها (ش، ته، ٢٣٠، ٣)- إن الجسم عندهم (الفلاسفة) سواء كان محدثا أو قديما ليس مستقلّا في الوجود بنفسه و هي عندهم في الجسم القديم واجبة على نحو ما هو عليه في الجسم المحدث. إلا أن الخيال لا يساعد كيفية وجودها في القديم كما يساعد في الجسم المحدث (ش، ته، ٢٣٤، ١٧)- كل جسم داخل العالم محسوس (ش، ته، ٢٦٩، ٤)- الجسم و سائر أجزاء الكم المتصل يقبل الانقسام (ش، م، ١٣٨، ١٩)- لما كان الجسم هو الممتد في جميع الأبعاد الثلاثة لزم ضرورة إنّ وضع جسم غير متناه بما هو جسم أن يكون غير متناه في جميع أقطاره (ش، سط، ٥٢، ٢)- الجسم ... إنما يحلّ في المكان بأبعاده و بما هو مفتقر إلى المكان (ش، سط، ٦٣، ١١)- المتصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما، و الجسم من أنواع المتصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد، يعني الطول و العرض و العمق (ش، سم، ٢٥، ١٢)- الجسم فليس يمكن فيه الانتقال إلى عظم آخر، و لذلك كان تاما بذاته (ش، سم، ٢٥، ١٦)