موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٩٢ - ج
- كل جسم من شأنه أن يفارق موضعه الطبيعي و يعاوده؛ يكون موضعه الطبيعي متحدّد الجهة له، لا به؛ لأنّه قد يفارقه و يرجع إليه، و هو في الحالتين ذو جهة (س، أ ١، ٢٣٩، ٣)- إنّ الجسم إذا خلّي و طباعه، و لم يعرض له من خارج تأثير غريب، لم يكن له بدّ من موضع معيّن، و شكل معيّن. فإذن في طباعه مبدأ استيجاب ذلك (س، أ ١، ٢٤٩، ٣)- كل جسم له مكان واحد (س، أ ١، ٢٥٢، ١)- الجسم له في حال تحرّكه ميل يتحرّك به، و يحسّ به الممانع (س، أ ١، ٢٥٦، ٣)- الجسم الذي لا ميل فيه، لا بالقوة، و لا بالفعل، لا يقبل ميلا قسريّا يتحرّك به (س، أ ١، ٢٦١، ٥)- الجسم إذا وجد على حال غير واجبة من طباعه، فحصوله عليها من الأمور الإمكانية، و لعلل جاعلة، و يقبل التبديل فيها من طباعه إلّا لمانع (س، أ ١، ٢٧٠، ٣)- الجسم القابل للكون و الفساد، يكون له قبل أن يفسد إلى جسم آخر يتكوّن عنه، مكان، و بعده مكان؛ لاستحقاق كل جسم مكانا بحسبه.
و يكون أحد المكانين خارجا عن الآخر (س، أ ١، ٢٧٤، ٧)- الجسم الذي في طباعه ميل مستدير، يستحيل أن يكون في طباعه ميل مستقيم؛ لأنّ الطبيعة الواحدة لا تقتضي توجّها إلى شيء و صرفا عنه (س، أ ١، ٢٧٧، ٣)- إنّ كل جسم: إما بسيط أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع، و إما مركّب من أجسام مختلفة الطبائع. و الأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة (س، ر، ٩، ٣)- إنّ الجسم بذاته لا يقوم على تصوّر المعقولات، إذ جميع الأجسام مشتركة في الجسم مفترقة في التمكّن من تصوّر المعقولات (س، ف، ١٧٤، ٤)- إنّ لكل جسم حيّزا و مكانا طبيعيا لأنّه: إمّا أن يكون كل مكان له طبيعيا، أو يكون كل مكان له منافيا لطبيعته، أو يكون كل مكان مكانا له لا طبيعيّا و لا منافيا لطبعه (س، ن، ١٣٤، ٥)- إنّ لكل جسم شكلا طبيعيّا و ذلك بيّن من أن كل جسم متناه، و كل متناه يحيط به حدّ أو حدود و كل ما يحيط به حدّ أو حدود فهو مشكّل، فكل جسم مشكّل (س، ن، ١٣٥، ١٧) إنّ الجسم القابل للكون و الفساد خالع لصورته لعلّة لا محالة مغيّرة ملابس لصورة أخرى لامتناع خلو الهيولى، عن الصورة (س، ن، ١٤٥، ٢)- الجسم مؤلّف من مادة و صورة (ب، م، ١٥، ٨)- الجسم هو كل جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة امتدادات متقاطعة على زوايا قائمة؛ فإنّك إذا لاحظت ذات العقل، أو ذات الباري تعالى، لم يمكنك أن تفرض فيه بعدا، أو امتدادا، البتّة (غ، م، ١٤٤، ٥)- قيل في حدّ الجسم: إنّه الطويل، العريض، العميق (غ، م، ١٤٥، ١٦)- إنّ الجسم غير مركّب من أجزاء لا تتجزّأ، لا متناهية، و لا غير متناهية (غ، م، ١٥٦، ٢)- الجسم ليس له جزء بالفعل، و لكن بالقوّة.
و إنّما يحصل له جزء، إذا جزّئ. و يحصل فيه قطع، إذا قطع. و يحصل فيه قسمة إذا قسّم (غ، م، ١٥٦، ٨)- كل جسم إذا خلى و طبعه، طلب موضعا يستقرّ فيه، و ليس ذلك له لكونه جسما، بل لزائد (غ، م، ١٦١، ٢٦)- كل جسم فإمّا أن يكون: سريع الانفصال، أو