موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٦٩ - ت
الكثير منها فضلا عن الإحاطة (خ، م، ٣٦٣، ٢٥)
تصويت
- إن التصويت و هو المسمّى نغمة هو الذي يكون عن الحيوان بما هو حيوان، و ذلك إنما يكون عن تخيّل ما و شوق و بآلة محدودة و هي آلات التنفس. الدليل على أن التصويت يحدث عن قرع آلات التنفس الهواء الذي به يكون التنفس أنّا لا نقدر أن نتنفس و نصوّت معا، و لكون النغمة لا تحدث إلا عن تخيّل لا يسمّى السعال نغمة (ش، ن، ٥٦، ٣)
تضاد
- التضاد في الحركات إنما هو بما منه و بما إليه (ش، سط، ٨٧، ١٤)- التضاد إنما يوجد للأجسام من جهة ما هي متحرّكة حركة استقامة، إذ كان المتضادان في الأين هما اللذان البعد بينهما غاية البعد حتى لا يوجد بعد أبعد منه (ش، سم، ٣١، ٨)- إنّ التضاد من حيث هو تضاد متضايف (ر، م، ٤٤٢، ١٠)
تضاد أول
- التضاد الأول هو الذي في المكان ... هو السبب في وجود سائر المتضادات في الجوهر و في الوجود معا (ش، ما، ١٢٣، ١٥)
تضاد في الجوهر
- أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة و العدم، و أما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة و البرودة في حاسّة اللمس و الحلاوة و المرارة في حاسة الذوق و البياض و السواد في حاسّة البصر (ش، ت، ١٤٣٨، ١)
تضاد في الكيف
- أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة و العدم، و أما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة و البرودة في حاسّة اللمس و الحلاوة و المرارة في حاسة الذوق و البياض و السواد في حاسّة البصر (ش، ت، ١٤٣٨، ١)
تطويل
- التطويل ذهاب البلاغة، و التقصير هو ضعف الدلالة و الحجّة و في الناس من يجول في قلبه المعنى الصحيح فيعبّر عنه باللفظ الركيك فيحيله عن معناه؛ و إن لم يرد الإحالة و لكنّه عجز في اللفظ، فيصير اللفظ غير مؤدّ عن المعنى لا لعجز المعنى و لكن لعجز اللفظ (ص، ر ٣، ١٣٢، ١٦)
تعاقب الصور
- أما إذا وضع تعاقب الصور دورا على موضوع واحد، و وضع أن الفاعل لهذا التعاقب فاعل لم يزل، فليس يلزم عن وضع ذلك محال. و أما إن وضع هذا التعاقب على مواد لا نهاية لها أو صور لا نهاية لها في النوع فهو محال، و كذلك إن وضع ذلك من غير فاعل أزلي أو من فاعل غير أزلي لأنه إن كانت هنا لك مواد لا نهاية لها وجد ما لا نهاية له بالفعل، و ذلك مستحيل (ش، ته، ٨٧، ١٥)
تعاليم
- إن التعاليم ليست لجنس واحد بل هي لأجناس مختلفة مثل علم الهندسة فإنها لطبيعة غير الطبيعة التي لها علم النجوم و هي كلها تعالمية