موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٦٤ - ت
مثل التحريك؛ أعني صفة انفعالية زائدة على ذات الأشياء التي قبلت التركيب، و الوجود هو صفة هي الذات بعينها (ش، ته، ١٩٠، ٢)- أما التركيب الذي يكون من الجنس و الفصل فهو بعينه التركيب الذي يكون من الشيء الذي هو بالقوة، و الشيء الذي يكون بالفعل، لأن الطبيعة التي يدل عليها الجنس ليس توجد بالفعل في وقت من الأوقات خليّة من الطبيعة التي تسمّى الفصل و الصورة (ش، ته، ٢١٣، ٢٠)- إن التركيب لا يقتضي مركّبا هو أيضا مركّب (ش، ته، ٢٢٩، ٦)
تركيبات
- تبيّن ... في كتاب الحيوان أن أنواع التركيبات ثلاثة: (فأولها) التركيب الذي يكون من وجود الأجسام البسائط في المادة الأولى التي هي غير مصوّرة بالذات. (و الثاني) التركيب الذي يكون عن هذه البسائط و هي الأجسام المتشابهة الأجزاء. (و الثالث) تركيب الأعضاء الآلية و هي أتم ما يكون وجودا في الحيوان الكامل كالقلب و الكبد (ش، ن، ٢٩، ١)
تسكين
- الحركة هي صورة تجعلها النفس في الجسم بها يكون الجسم متحرّكا. و أما التسكين فهو أيضا فعل من أفعال النفس تحرّك الجسم تارة و تسكنه أخرى: مثال ذلك أنّ الإنسان يحرّك يده تارة و يسكنها أخرى (ص، ر ٣، ٣٠٦، ٤)
تسمية
- الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان، و المسمّي هو القائل، و التسمية هي قول القائل، و المسمّى هو المعنى المشار إليه، و الواصف هو القائل، و الوصف هو قول القائل، و الموصوف هو الذات المشار إليه، و الصفة هي معنى متعلّق بالموصوف، و الناعت هو القائل، و النعت هو قول القائل، و المنعوت هو الذات المشار إليه، و ليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف (ص، ر ١، ٣١٣، ١٠)
تشابه
- إذا وجد شيئان متشابهان ثم ظهر أن شيئا ثالثا هو سبب لأحدهما فإن الوهم يسبق و يحكم بأنه أيضا سبب للآخر، فذلك لا يصحّ في كل متشابهين إذ التشابه قد يكون لعرض من الأعراض و قد يكون بالذات (ف، فض، ٢، ١٦)
تشافع
- التشافع فهو مع أنه يتلو فهو يماسّ و يلاقي، فإن بعض الأشياء الشافعة لا يقال ذلك فيها كالحال في المتصل الذي لا وضع له مثل الزمان الماضي و المستقبل (ش، سط، ٨٤، ٥)
تشخّص
- التشخّص هو أن يكون للمتشخّص معان لا يشارك فيها غيره و تلك المعاني هي الوضع و الأين و الزمان، فأما سائر الصفات و اللوازم ففيها شركة كالسواد و البياض (ف، ت، ١٤، ٢٠)
تصديق
- من التصديق ما لا يمكن إدراكه ما لم تدرك قبله أشياء أخر- كما أنّا نريد أن نعلم أن العالم