موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٦٢ - ت
و قوما رأوا أنها مركّبة منهما، ثم هل هي من القوة التي توجد تارة قوة و تارة فعلا، و إن كان الأمر كذلك فهي ذات هيولى (ش، ن، ٧٥، ١)- تسمّى المحسوسات الكاذبة تخيّلا (ش، ن، ٧٦، ٥)- قد يكون تخيّل من غير تصديق مثل تخيّلنا أشياء لم نعلم بعد صدقها من كذبها (ش، ن، ٧٦، ١٥)- هذه القوة (التخيّل) ليست عقلا إذ كنا إنما نصدّق أكثر ذلك بالمعقولات، و نكذّب بهذه القوة (ش، ن، ٧٦، ٢١)- هذه القوة (التخيّل) و الاستعداد أكثر روحانية من الاستعداد الحسّي، إذ كان حصوله في الرتبة الثانية و بعد حصول الاستعداد الحسّي، و كأنه إنما ينسب إلى الهيولى بتوسّط القوة الحسّية (ش، ن، ٧٨، ٨)- هذه القوة (التخيّل) انفعالها ليس عن المحسوس بالفعل من خارج النفس بل من الآثار الحاصلة عن المحسوسات في القوة الحسّية ... و ما هذا شأنه فهو أكثر روحانية (ش، ن، ٧٨، ١١)- يكون التخيّل لنا من الأمور الضرورية كالحال في المحسوسات (ش، ن، ٧٩، ١٨)- هذه القوة (التخيّل) ... أكثر روحانية من الحسّ لكنها مع ذلك من جنس الحسّ، إذ كان المحرّك لها شخصيّا و القابل إنما يقبل شبيه ما يعطيه المحرّك، و المحرّك إنما يعطي شبيه ما في جوهره، و أما المتحرّك الذي يوجد عنه الكلي فهو أرفع رتبة من هذا، إذ كان تحريكه غير متناه (ش، ن، ٨٠، ٧)- هذه القوة (التخيّل) من قوى النفس كائنة فاسدة، فهو بيّن من أنها توجد بالقوة أولا ثم توجد بالفعل (ش، ن، ٨٠، ١٢)- إن الاستعداد الأول لهذه القوة (التخيّل) هو موجود ... في النفس الغاذية بتوسط الاستكمال الأول للحسّ، و كلاهما حادثان، فالاستكمال الأول إذن لهذه القوة حادث (ش، ن، ٨٠، ١٨)- ليس يمكن أن يكون تخيّل دون حس (ش، ما، ١٣٩، ٢٦)
تخيّلات
- الطرق الإقناعية و التخيّلات إنما تستعمل إذا في تعليم العامّة و جمهور الأمم و المدن، و طرق البراهين اليقينية في أن يحصل بها الموجودات أنفسها معقولة يستعمل في تعليم من سبيله أن يكون خاصيّا (ف، س، ٣٨، ٧)
تخييل
- التخييل و المحاكاة بالمثالات هو ضرب من ضروب تعليم الجمهور و العامّة لكثير من الأشياء النظريّة الصعبة لتحصل في نفوسهم رسومها بمثالاتها و يجتزأ منهم الّا يتصوّروها و يفهموها كما هي في الوجود و لكن يفهمونها و يعقلونها بمناسباتها، إذ كان فهمها ذواتها على ما هي عليه في الوجود عسرا جدّا إلّا على من سبيله أن يفرد بالعلوم النظريّة فقط (ف، ط، ٨٥، ٧)
تدبير
- لفظة التدبير في لسان العرب تقال على معان كثيرة، قد أحصاها أهل لسانهم. و أشهر دلالتها بالجملة على ترتيب أفعال نحو غاية مقصودة، و لذلك لا يطلقونها على من فعل فعلا واحدا يقصد به غاية ما ... و لذلك