موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٤٢ - أ
إيجاب حتم
- إنّ الإيجاب و السلب تارة يكون حكما حتما، و تارة شرطا و استثناء، فالإيجاب الحتم مثل قولك الشمس فوق الأرض و هو نهار، و الشرط مثل قولك إن كانت الشمس فوق الأرض فهو نهار. و كذلك حكم السلب مثله مثال ذلك ليست الشمس فوق الأرض و لا هو نهار.
و الشرط و الاستثناء مثل قولك إن كانت الشمس ليست فوق الأرض فليس هو نهارا (ص، ر ١، ٣٣٢، ١٣)
إيجاد
- الإيجاد و هو إخراج ما بالقوة إلى الفعل، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة و كل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل.
فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا، و لو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا (ش، ت، ١٥٠٤، ١٤)- ليس الإيجاد شيئا إلا قلب عدم الشيء إلى الوجود (ش، ته، ٩١، ٢)
إيقان بالشيء
- الإيقان بالشيء هو العلم بحقيقته بعد النظر و الاستدلال و لذلك لا يوصف اللّه باليقين (جر، ت، ٤١، ٢٠)
إيمان
- إنّ العلم هو تصوّر الشيء على حقيقته و صحّته، فأما الإيمان فهو الإقرار بذلك الشيء و التصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له (ص، ر ٣، ٢٨١، ٢٢)- القبول من التسامع و التجربة بحسن الظنّ إيمان (غ، مض، ٤٠، ١٤)
أين
- المقولات المحمولات العرضية، على المقول الحامل، و هو الجوهر، تسعة: كمّية، و كيفية، و إضافة، و أين، و متى، و فاعل، و منفعل، و له، و وضع، أي نصبة الشيء (ك، ر، ٣٦٦، ٨)- أمّا تركيب كم مع جوهر فكائن و أين، فإنّ فيها قوة جوهر مع مكان، و المكان كمّية؛ و كذلك كائن و متى، فإنّ فيها قوة زمان مع جوهر، و الزمان كمّية (ك، ر، ٣٧١، ٦)- أمّا الأين: فهو كون الشيء في المكان مثل كونه فوق، و تحت (غ، م، ١٦٤، ١١)- الأين، و هو كون الجسم في المكان (سه، ل، ١٢٤، ١١)- الأين منه فوق و منه أسفل (ش، سم، ٨٢، ٢٠)- الأين ... نسبة الجسم إلى المكان. فالمكان مأخوذ في حدّه الجسم ضرورة و ليس من ضرورة حدّ الجسم أن يؤخذ فيه المكان و لا هو من المضاف، فإن أخذ من حيث هو متمكّن لحقته الإضافة و صارت هذه المقولة بجهة ما داخلة تحت مقولة الإضافة و كذلك سائر مقولات النسب (ش، ما، ٤١، ١٥)- الأين ... هو عبارة عن حصول الشيء في مكانه (ر، م، ٤٥١، ١٩)- إنّ الأين منه ما هو أوّل حقيقي و هو كون الشيء في مكانه الخاص به الذي لا يسع معه فيه غيره ككون الماء في الكوز، و منه ما هو ثان غير حقيقي كما يقال فلان في البيت؛ و معلوم أنّ جميع البيت لا يكون مشغولا به بحيث يماسّ ظاهره جميع الجوانب و أبعد منه الدار بل البلد بل الأقاليم بل المعمورة من الأرض بل