موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٠٠٨
ي
يقين
- اليقين- هو سكون الفهم مع ثبات القضيّة ببرها (ك، ر، ١٧١، ٤)- اليقين ... هو الكمال في علم الشيء الذي يلتمس معرفته، و الغاية التي ليس وراءها في الثقة به و السكون إليه غاية أخرى (ف، ط، ٦٣، ٢١)- يقال: ما اليقين؟ الجواب: هو مطابقة العقل معقوله (تو، م، ٣١١، ٢٤)- يقال: ما اليقين؟ الجواب: سكون الفهم مع ثبوت القضية ببرهان. و أيضا هو وضوح حقيقة الشيء في النفس (تو، م، ٣١٢، ٦)- اليقين عنده (أرسطو) يتفاضل في العلم الواحد بعينه مثل أن نبرهن على الشيء ببرهان مطلق أو ببرهان وجود فقط و هو الذي يسمّى الدليل، و إذا كان يتفاضل في العلم الواحد فهو أحرى أن يتفاضل في العلوم المختلفة الأجناس (ش، ت، ٥١، ١)- ينبغي أن لا يقتصر على ما دون اليقين في الأشياء التي يمكن وقوع اليقين بها (ش، سط، ٣٦، ٧)- اليقين في اللغة العلم الذي لا شكّ معه، و في الاصطلاح اعتقاد الشيء بأنّه كذا مع اعتقاد أنّه لا يمكن إلّا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال. و القيد الأوّل جنس يشتمل على الظنّ أيضا، و الثاني يخرج الظنّ، و الثالث يخرج الجهل، و الرابع يخرج اعتقاد المقلّد المصيب.
و عند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوّة الإيمان لا بالحجّة و البرهان. و قيل مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب و ملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار، و قيل هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء، و قيل يقن الماء في الحوض إذا استقرّ فيه، و قيل اليقين رؤية العيان، و قيل تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كلّ شكّ و ريب، و قيل اليقين نقيض الشكّ، و قيل اليقين رؤية العيان بنور الإيمان، و قيل اليقين ارتفاع الريب في مشهد الغيب، و قيل اليقين العلم العلم الحاصل بعد الشكّ (جر، ت، ٢٨٠، ٦)
يقين بأنّ الشيء
- أصناف اليقين بأنّ الشيء و لم هو: علم ما هو، و عمّا ذا هو، و لأجل ما ذا هو (ف، ط، ٧٤، ٢١)