المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨٠ - الآيات الدالة على كون المعصية كبيرة
وقذف المحصنة؛ لأنَّ الله تعالى يقول: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظيم)
وأكل مال اليتيم؛ لأنَّ الله تعالى يقول: (إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) (٢).
والفرار من الزحف؛ لأنَّ الله تعالى يقول: (وَمَنْ يُوَلَهُمْ يَوْمَئِذٍ دَبَرَهُ إِلَّا مُتَحَرَفاً لِقِتَالِ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (٣).
وأكل الربا؛ لأنَّ الله تعالى يقول: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِ) (٤).
والسحر؛ لأنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يقول: (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاق) (٥).
والزنا؛ لأن الله تعالى يقول: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً) (٦).
واليمين الغموس الفاجرة؛ لأنَّ الله تعالى يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ) (٣).
(١) سورة النور، الآية ٢٣.
(٢) سورة النساء، الآية ١٠.
(٣) سورة الأنفال، الآية ١٦
[٤] سورة البقرة، الآية ٢٧٥
(٥) سورة البقرة الآية ١٠٢
(٦) سورة الفرقان، الآية ٦٨ و ٦٩ .
(٧) سورة آل عمران الآية ٧٧.