المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٧١ - فروع مرتبطة بحكم الائتمام في حالات مختلفة
الصدوق، إلَّا أَنَّ ملاحظة المحكي من كلامه في «المقنع»، وما كتبه إليه والده في رسالته، وعبارة «الفقه الرضوي» التي في الغالب تعبيرهما بها، يرشد إلى حصول سقط في كلامه فلاحظ وتأمل ) (١)، انتهى محل الحاجة.
أقول: فالآن بلغ أوان ذكر نصوص ورد فيها ذكر بعض الصفات المرجحة، وهي متفقة على تقديم الأقرأ على الأفقه:
منها خبر أبي عبيدة، عن الصادقS : «إنَّ النَّبِيِّ ﷺ قال: يتقدم القوم أقرؤهم للقرآن، فإن كانوا في القراءة سواء، فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأكثرهم سناً، فإن كانوا في السن سواء، فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين»، الحديث (٢).
ومنها: المحكي عن «فقه الرضا»S : «إن أولى الناس بالتقدم في الجماعة أقرأهم للقرآن، فإن كانوا في القراءة سواء، فأفقههم، وإن كانوا في الفقه سواء، فأقدمهم هجرة، وإن كانوا في الهجرة سواء، فأسنّهم، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها» (٣).
ومنها: ما نقله صاحب «دعائم الإسلام» عن جعفر بن محمدF ، قال: «يوم القوم أقدمهم هجرة، فإن استووا فأقرأهم، فإن استووا فأفقههم، فإن استووا فأكبرهم سناً» (٤).
ثم أكد صاحب «الجواهر» على دخل صفة الأقرئية بمدخلية القراءة في
[١] الجواهر: ج ١٣ / ٣٥٦.
(٢) الوسائل الباب ٢٨ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١.
(٣) و (٤) المستدرك الباب ٢٥ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٤ و ٢.