المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣ - فروع تتعلق بموانع صفوف الجماعة
الفرع الثالث: لا يخفى بأن أقل ما تنعقد به الجماعة هو الاثنان فما فوق، كما أشير إليه في النصوص وكلمات الأصحاب، ولكن لابد أن يعلم بتصاعد فضل الجماعة بتصاعد أفرادها، على حسب ما ورد في النصوص في ذلك، فلا بأس بذكر بعضها تيمناً وتبركاً ولمزيد الاطلاع، ونكتفي في ذلك برواية واحدة حكاها صاحب «الجواهر» نقلاً عن الشهيد الثاني، عن الشيخ أبي جعفر ابن أحمد القمي نزيل الري في كتاب «الإمام والمأموم»، بإسناده المتصل إلى أبي سعيد الخدري.
قال: قال رسول الله ﷺ:
(أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر، فقال: يا محمد! إن ربك يقرأك السلام، وأهدى إليك هديتين لم يهدهما الى نبي قبلك، قلت: وما الهديتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات، والصلاة الخمس في جماعة. قلت: يا جبرئيل! وما لأمتي في الجماعة؟ قال: يا محمد إذا كانا اثنين كتب الله لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة، وإذا كانوا ثلاثة ، كتب الله لكل منهم بكل ركعة ستمائة صلاة، وإذا كانوا أربعة، كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفاً ومائتي صلاة، وإذا كانو اخمسة، كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة، وإذا كانواسته، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة، وإذا كانوا سبعة، كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة، وإذا كانوا ثمانية، كتب الله تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة، وإذا كانوا تسعة، كتب الله تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة، وإذا كانوا عشرة، كتب الله لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة، فإن زادوا على العشرة