المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٦ - الآيات الدالة على كون المعصية كبيرة
الثالث: ترك الحج، قال الله تعالى: (وَلله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (١)
الرابع: عقوق الوالدين، قال الله تعالى: (وَبَرَأَ بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شقياً) ، (٢)، مع قوله تعالى: (وَخَابَ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صديد) (٣)، وقوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) (٤)
الخامس: الفتنة، لقوله تعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ) (٥).
السادس: السحر، قال الله تعالى : (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (٦)
هذه جملة الكبائر المستنبطة من الكتاب العزيز، بناءً على المختار في معنى الكبيرة، وهي أربع وثلاثون.
(١) سورة آل عمران الآية ٩٧
(٢) سورة مريم، الآية ٣٢.
(٣) سورة إبراهيم، الآية ١٥ و ١٦.
[١] سورة هود، الآية ١٠٦.
(٥) سورة البقرة، الآية ١٩١.
(٦) سورة البقرة، الآية ١٠٢