المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٥ - الآيات الدالة على كون المعصية كبيرة
الحادي عشر: الغناء، لقوله تعالى: (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (١).
الثاني عشر: الزنا، قال الله تعالى: (وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً) (٢)
الثالث عشر: إشاعة الفاحشة، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (٣).
الرابع عشر: قذف المحصنات، قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ) (٤) (الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [٤].
وأما المعاصي التي ورد الوعيد عليها بالنار ضمناً ولزوماً في الكتاب العزيز فهي ستة:
الأول: الحكم بغير ما أنزل الله تعالى ، قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (٥).
الثاني: اليأس من روح الله عَزَّ وَجَلَّ، قال الله تعالى: (وَلَا تَبْتَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْنَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (٦).
(١) سورة لقمان، الآية ٦.
(٢) سورة الفرقان، الآية ٦٨ و ٦٩ .
(٣) سورة النور، الآية ١٩.
[٤] سورة النور، الآية ٢٣.
(٥) سورة المائدة، الآية ٤٤.
(٦) سورة يوسف، الآية ٨٧.