المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٦٦ - تتميم مفيد
تلك بصلاة.. إلى آخره» (١).
فإن الرواية كما هو مشاهد مشتملة على جملة: (ما لا يتخطى) أربع مرات؛ ثلاث منها ظهورها في الإلزام والوجوب، حيث يستفاد ذلك من سياق العبارة
الظهور جملة: ( فليس ذلك الإمام) لهم بإمام، وكذا جملة: (فليس تلك لهم بصلاة). وجملة: (فليس لها تلك بصلاة على الإلزام.
وحمل هذه الجمل الثلاث على نفى الكمال بعيد غايته، لأن حمل جملة: (إنها ليست بصلاة) أو (ليس بإمام) على نفى الكمال مما لا يقبله الذوق السليم.
مع نعم، يتجه ذلك في جملة: ( وينبغي أن تكون الصفوف تامة متواصلة بعضها مع
بعض، ولا يكون بين الصفين ما لا يتخطى) بأن يكون كمال الجماعة مترتبة على كون الصفوف تامة متواصلة بعضها مع بعض، كما يناسب ذلك مع جملة: ( ينبغي) في المصدر، وهو الظاهر في الكمال والاستحباب.
ولا يأتي هنا القول بأن وحدة السياق، يقتضي كونه إلزامياً لوضوح افتراق الجملات بعضها عن بعض.
أقول : بقى هنا اشكالان آخران لابد من التعرض لهما:
الاشكال الأول: النراقي صاحب مستند الشيعة»، قال ما خلاصته: لا يمكن الاستدلال بهذا الحديث لإثبات مدعى الخصم، لأجل الإجمال الموجود في
الموصول، وهو ما لا يتخطى؛ لتردده بين احتمالات ثلاث:
[١] الوسائل الباب ٥٩ وباب ٦٢ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ١ - في الأول وحديث ١ و ٢ من الثاني .